مقالات

اشعلوا النار في النظام الملالي الخبيث و مبدأ الولاية الفقية

 

الوطن
31/3/2016

بقلم: زهير احمد

 

السؤال الذي يفرض نفسه علی بعض الدول بشأن إحتمال حدوث تغيير من داخل النظام الإيراني في حال وجود صراع العقارب فيما بين جناح رفسنجاني ـ روحاني وجناح خامنئي
النقطة الهامة الذي يجب اخذها بعين الاعتبارمن قبل هذه الدول انه لافرق بين جناحين الرئيسين بين خامنئي او روحاني کلاهما معتقدان بولاية الفقية الرکن الاساسي علی بقاء النظام ،کما قال روحاني في کلمته قائلا: «اني اطبق النعل بالنعل بالنسبة لاوامر ولي الفقيه»
وهذه اللعبة من جانب جناحين النظام تسعي بکل ماأمکن من أجل إنقاذ النظام و إخراجه من مأزقه العويص کما واجهنا خلال الاشهر الاخيرة، وتحديدا بعد إبرام الاتفاق النووي بفترة، فإن الذي لفت الانظار هو شروع النظام بتصعيد تدخلاته في دول المنطقة و سعيه الی توسيع نطاقها، وهو ماأثار حفيظة دول المنطقة و دفعها للرد علی ذلک بطرق مختلفة، لکن بقي هنالک تساؤل مفاده: مالذي دفع لتصعيد التدخلات الايرانية بعد الاتفاق النووي؟ ولعل ماقد أدلت به الرئيسة مريم رجوي، لقناة أورينت خلال الايام الماضية، يمکن إعتباره ردا شافيا و موضوعيا علی هذا السؤال، حيث أکدت:’ أن الدعايات التي کانت تروج بأن من خلال الرئيس الإصلاحي المزعوم في النظام يمکن البحث عن سياسات منفتحة خاصة بعد الاتفاق النووي، جاءت بنتائج عکسية والوقائع الجديدة أثبتت تصعيد الحروب في المنطقة. وهذا هو روحاني نفسه الذي صرح قبل أيام أنه خلال العامين الماضيين تم تخصيص ميزانية تعادل ميزانية عشرسنوات لشراء الإسلحة. وهذا الکلام يثبت أنه وفيما يتعلق بسياسات النظام في المنطقة فلم يتغير شئ.’ مستطردة بنفس الاتجاه بأن النظام و بعد أن’ اضطر إلی التراجع بخطوة واحدة إلی الوراء في المشروع النووي فانه يحاول التعويض به بتصعيد عدوانيته في المنطقة برمتها.’، ومن هنا، فإنه لايجب أبدا إنتظار أي تغيير في سياسة النظام بهذا الصدد مالم يکون هنالک تغيير جذري في النظام نفسه.
عندما وصفت زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، النظام الديني المتطرف في طهران بأنه قلب وبورة التطرف الإسلامي والإرهاب في العالم، کان هناک من يتحفظ علی هذا الوصف ويعتبره نوعا من المبالغة، لکن الأحداث والتطورات ولغة الأرقام والأدلة والوثائق أثبتت مصداقية هذا الوصف وکشفت حقيقة هذا النظام وماهيته الإجرامية.
نتيجة :هذا النظام ليست لديه قابلية إقامة وتحسين العلاقات مع دول العربية، لأنه إذا أراد توسيع وتحسين علاقاتها فيجب عليه تحقيق عنصرين: الاول التراجع عن تدخلاته في بلدان المنطقة وانسحاب قواته من سوريا وعدم دعم خلايا الارهابية في بلدان العربية والاسلامية وتصدير الارهاب باسم الاسلام ؛ وثانيا وقف قمع الداخلي في إيران . هذان العنصران مستحيلان في هذا النظام. لما ذا؟ لإنهما يتحولان إلی حبل المشنقة لهذا النظام. وإن نظام لايمکن ضمان علاقاته مع دول العربية و التي هي الاساس الذي يمکن البناء عليه، فکيف يمکن ضمان إجراء تغيير من داخل النظام من جانب جناح لم ينحرف قيد أنملة عن إيمانه و إتباعه لنظام ولاية الفقيه؟
الحقيقة يرفض الشعب الإيراني المضطهد اي جناح في النظام ،أکان روحاني- رفسنجاني أم خامنئي وبنظراعتباره هذه قتلة الشعب الايراني ومعارضيه خلال 30سنوات الماضية ولهذا ندعو الدول العربية والاسلامية علی الوقوف في صفا واحدا مع الشعب الايراني و شعوب المنطقة ضد هذه القتلة و مواجهتها بکل حزم و قوة کما اکده السجناء السياسيين من اهل السنة في سجن زاهدان الايراني.
حيث بعث السجناء السياسيون في سجن زاهدان المرکزي التهنئة بمناسبة العام 1395 الإيراني لجميع المواطنين في أرجاء إيران وأکدوا علی مواصلة النضال ضد نظام ولاية الفقيه لحد نيل ربيع الحرية.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.