العالم العربي

سلاح الحوثيين مصدره قواعد الجيش المنهوبة.. وإيران

 


العربية نت
2/4/2015


شکلت الحروب الحوثية مع الجيش اليمني في العقد الماضي بداية مرحلة التسلح للجماعة التي واصلت رفع قدراتها العسکرية بالاستيلاء علی مختلف الأسلحة من المعسکرات ومخازن الجيش، خاصة بعد سقوط محافظة عمران والعاصمة صنعاء.


وتمکن المتمردون الحوثيون، خلال الحروب السابقة، من الاستحواذ علی کمية من الأسلحة المتوسطة والثقيلة، منها عشرات الدبابات والمدافع ومئات العربات المدرعة.


وشکلت هذه الغنائم، إضافة إلی الأسلحة التي وصلت للحوثيين عن طريق البحر من إيران، ترسانة هذه الجماعة التي أنشأت مجموعة کتائب مقاتلة أطلقت عليها اسم “کتائب الحسين”.
أما نقطة التحول في تاريخ تسلح الحوثيين فشکلها سقوط محافظة عمران إثر تحالفهم مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح وضرب آل الأحمر في حاشد.


هذا الأمر منح الحوثيين دفعة معنوية قوية ورفع من تسلحهم بشکل کبير، خاصة بعد الاستيلاء علی مختلف الأسلحة التابعة للواء الـ31 المرابط في عمران.


وفي سبتمبر الماضي، تعزز موقع الحوثيين العسکري بسقوط صنعاء، حيث بدأوا بالاستيلاء علی مخازن الأسلحة التابعة للجيش اليمني بمساعدة صالح، ومنها العتاد الحربي لمعسکر الفرقة الأولی مدرع وقوات من الحرس الرئاسي.


هذا الأمر رفع القدرات التسليحية للحوثيين بشکل کبير، خاصة بعد أن وضعوا أيديهم علی ألوية الصواريخ ومخازن الأسلحة في صنعاء والجبال المحيطة بها.


ولم يتوقف الحوثيون بصنعاء، بل تقدموا نحو البيضاء وإب، ومن هناک أضافوا إلی ترسانتهم مخازن أسلحة من معسکرات الحرس الجمهوري في ذمار وألوية في يريم والضالع.


وبذلک أصبح نحو 70% من إمکانيات الجيش اليمني تحت تصرف الحوثيين، خاصة بعد سيطرتهم علی القوات الجوية، وفرض هيمنتهم علی ثلاث قواعد رئيسة في صنعاء وتعز والحديدة قبل التقدم جنوبا والوصول لقاعدة العند.


بعدها، دفع المتمردون الحوثيون بأنصارهم المعززين بقوات الحرس الجمهوري نحو تعز ولحج والضالع بهدف الوصول إلی عدن، قبل أن تأتي عمليات عاصفة الحزم لضرب الإمکانات العسکرية للحوثيين.


کما تعمل قوات التحالف علی قطع الإمداد البحري ومنع أي عمليات تهريب للسلاح للميليشيات الحوثية التي يتم تشديد الخناق عليها يوما بعد آخر.

زر الذهاب إلى الأعلى