خاتمي: الحوثيون حلفاؤنا والتحالف يقف ضد مصالح إيران

العربية.نت
2/4/2015
جدد مسؤولون إيرانيون تأکيداتهم علی تبعية الحوثيين لإيران وذلک فيما بدأت طهران تحرکا إقليميا ودوليا في مسعی لإنقاذ حلفائها الحوثيين.
وقال عضو مجلس خبراء القيادة الإيرانية وإمام جمعة طهران المؤقت، أحمد خاتمي، إن “جماعة أنصار الله الحوثية وحزب الله اللبناني والنظامين السوري والعراقي في جبهة واحدة مع إيران” حسبما ما نقلت وکالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري.
وهاجم خاتمي الولايات المتحدة بسبب تأييدها للتحالف العربي وعمليات عاصفة الحزم ضد المتمردين الحوثيين، قائلا: “هذا التحالف يريد منع إيران من السيطرة علی المناطق الاستراتيجية في باب المندب ومضيق هرمز” علی حد قوله.
وفي هذا السياق أکد وزير الاستخبارات الإيراني السابق حيدر مصلحي في مقابلة مع وکالة أنباء “فارس” أن “جماعة الحوثيين في اليمن هي من نتاجات الثورة الإيرانية”.
من جهة أخری بدأت إيران تحرکا إقليميا ودوليا في محاولة لإنقاذ حلفائها المتمردين الحوثيين عبر نداءات لوقف الحملة الجوية والدعوة لإطلاق حوار بين الأطراف اليمنية.
وفي هذا السياق قال مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الثلاثاء خلال مشارکته في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا المقام في الکويت، إن “إيران لديها مقترح لحل الأزمة في اليمن، وتحاول التواصل مع المملکة العربية السعودية من أجل التعاون في هذا الشأن”.
غير أن الردّ السعودي جاء سريعا علی لسان وزير خارجية المملکة الأمير سعود الفيصل الذي أکد أن “عاصفة الحزم ستستمر حتی تحقق أهدافها وتعود اليمن موحدة”.
وفي محاولة إيرانية أخری طالب عبد اللهيان، من الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون العمل علی وقف الضربات الجوية التي ينفذها التحالف العربي في اليمن، بقيادة المملکة العربية السعودية.
ويقول مراقبون بأن الرياض لن توقف عمليات عاصفة الحزم ما دامت طهران تمد حلفاءها الحوثيين بالسلاح والعتاد والدعم العسکري والاستخباراتي، ولا يمکن لإيران أن تدعو لوقف الحرب وبدء الحوار اليمني مادامت هي طرف في هذه الحرب وقد ساعدت حلفاءها الحوثيين للانقلاب علی الشرعية اليمنية والعبث بأمن اليمن والمنطقة.







