جنبلاط:النعوت ضد السعودية من لبنان غير مقبولة وآلاف من «الحرس الثوري» وصلوا إلی السويداء

الحياة اللندنية
8/4/2015
اعتبر رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي اللبناني وليد جنبلاط، أن «النظام السوري قضی علی کل هيکل الدولة السورية التي صارت رهينة المخابرات الإيرانية التي تدير کل الأمور وتتحکم بأهم القرارات».
وذکر في موقفه الأسبوعي لموقع «الأنباء» الإلکتروني بـ «أننا کنا اختلفنا مع بعض شرکائنا في الوطن علی قراءة الموقف في سورية بعد انطلاق الثورة السلمية الشعبية فيها، فکان رأينا ضرورة تلبية مطالب الناس المحقة والمشروعة في التغيير والحرية، وحذرنا من اللجوء إلی الخيار الأمني الذي سيدمر سورية، وکان رأي غيرنا أن العملية ستحسم من قبل النظام خلال ساعات وها هي سورية تدمر منذ خمس سنوات ومصير الآلاف من المفقودين مجهول والمعروف فقط حقائق ثابتة لا يمکن أحداً تجاوزها، وهو أن إرهاب النظام السوري هدّد ويهدّد وحدة سورية وأمنها واستقرارها وحوّلها الی ساحة للحروب والصراعات وساهم في ذلک خبث الغرب الذي أخذ من النظام السلاح الکيماوي لأنه يهدّد إسرائيل ليبقی لديه السلاح الذي يهدّد ويقتل الشعب السوري بالبراميل المتفجرة والمجازر الجماعية».
ورأی «أن الحکمة والعقل والواجب الوطني تقضي بأن نتطلع إلی مصلحة لبنان واللبنانيين في الداخل والخارج». وأضاف: «وإذا کنا من الأساس ضد کل أشکال التدخل في سورية ومن أي جهة أتی وعلی أي مستوی، نظراً الی خصوصية واقعنا اللبناني، فإننا نری خطورة کبری اليوم في تجاوز ربط المسارين بين لبنان وسورية إلی ربط المسارات کلها من اليمن إلی العراق وسورية ولبنان الذي يستمر في دفع الأثمان دائماً، لا سيما أننا لم نسمع کلاماً من إيران الإسلامية نفسها حول قضايا تعنيها بمستوی وحجم الکلام الذي سمعناه في لبنان، والذي في مکان ما قد يترک أثراً سلبياً کبيراً علی الوضع الداخلي وأوضاع اللبنانيين في الخارج في الخليج عموماً وفي المملکة العربية السعودية خصوصاً، وهي التي وقفت دائماً إلی جانب لبنان وساهمت في إعادة إعماره بعد کل الحروب والنزاعات، وقدمت مساعدات استثنائية للجيش والمؤسسات الأمنية».
ولفت جنبلاط إلی أن «المملکة المعروفة بصبرها وعدم تدّخلها في شؤون دول أخری، وهي اضطرت إلی إطلاق عملية «عاصفة الحزم» في اليمن بعد فشل کل الوساطات والنداءات والمساعي لتطبيق القرارات الدولية المبنية علی مبادرة مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة اليمنية. ولا تزال حتی الآن تدعو إلی الحل السياسي وتعلن أن أبوابها مفتوحة لأي حوار علی هذا الأساس ولا يستثني أحداً من المکونات اليمنية. ولا يجوز أن يقال کلام في إيران الإسلامية عن الرغبة في الحوار، والسعي إلی تواصل مع المملکة العربية السعودية وأن نسمع في لبنان کلاماً يحمل إشارات حول ما يمکن أن يلحق بالمملکة من خسارة وأذی علی مستوی أوضاعها الداخلية وأمنها واستقرارها، وتطلق بحقها وبحق مسؤوليها أوصاف ونعوت غير مقبولة. فهلا سألنا ما هي الانعکاسات الخطيرة لمثل هذه المواقف علی مصالح اللبنانيين؟»،
ولاحقاً وفي تغريدة علی موقع «تويتر» کتب جنبلاط أن «المعلومات تشير إلی أن الآلاف من الحرس الثوري الإيراني وصلوا إلی منطقة السويداء في جبل العرب أو جبل الدروز في سورية»، معتبراً أن «هذا الأمر أصبح حقيقة بأن النظام السوري لولا إيران لسقط منذ زمان»، معرباً عن قلقه تجاه «مصير العرب الدروز في هذه المنطقة أو مصير العادات والتقاليد لهذه المنطقة العربية الأصيلة»، مضيفاً: «علی سبيل المثال لا الحصر يرحب أهل تلک المنطقة بالقول «يا حياالله «أي أهلاً وسهلاً»، وغداً قد يتحول هذا الترحيب نتيجة الاختلاط مع الفرس، عفواً مع الإيرانيين، إلی.







