العالم العربيمقالات

اعلام الملالي لن يکف عن الکذب والتلفيق

 


18/7/2017
بقلم: صافي الياسري

اذا کان اعلام غوبلز الهتلري هو الذي ابتدع نظرية – اکذب اکذب حی صدقک الناس – فالاعلام الايراني تفوق علی غوبلز بنظرية – اکذب اکذب حتی تصدق نفسک – واضاف لها – اکذب ولفق علی السنة الاخرين ما تشاء مادام الامر مطلوبا لخدمة سياستک –
والتلفيق علی السنة الاخرين وبخاصة المسؤولين العرب وثقناه علی وسائل الاعلام ومن اشهر من کذبت وسائل الاعلام الايرانية علی لسانه الرئس المصر السابق مرسي ورئيس الجامعة العربيةورئيس وزراء الجزائر واخرين کذبت مکاتبهم وناطقون باسمائهم ما اوردته وسائل الاعلام الايرانية علی السنتهم
لکن احدا لم يرع او يخجل من تکرار التلفيق والاکاذيب والقول بها علیالسنة الاخرين .
ومع معرفتنا بتبعية حکام العراق وعصابات الحشد الايرني للملالي الا انهم رفضوا ان تقول وسائل الاعلام الايراني علی السنتهم ما لم يقولوا حيث :  
نفی المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد جمال، نية بغداد التدخل عسکريا في سوريا لمحاربة تنظيم داعش هناک.
وقال جمال في حديث خاص بقناة ‘العربية’، إن الدستور العراقي يمنع التدخل في شؤون الدول الأخری.
وکان سفير العراق في طهران، راجح الموسوي، قد أشار في تصريحات لوکالة ‘تسنيم’ الإيرانية إلی أنه لا مانع لدی بغداد في أن تتدخل عسکريا في سوريا لمحاربة تنظيم داعش، مضيفاً أن ‘للعراق أصدقاء مثل إيران لمساعدته’، حسب قوله.
وهذه التصريحات سرعان ما انبری لها مسؤولون عراقيون، نافين ومستنکرين تارة، ومتهمين إيران تارة أخری بأنها أوَّلت التصريح المنشور في وکالة ‘تسنيم’ واجتزأته.
وقال نائب رئيس الجمهورية العراقية، أسامة النجيفي: ‘بالتأکيد هذا رأي خاص للسيد السفير. رئيس الوزراء العراقي ذکر أنه لا مصلحة للعراق في المشارکة بأي معرکة خارج الأراضي العراقية. ونعتقد أنه دخول أي قوات عراقية في معارک داخل سوريا ستفتح الأبواب علی العراق لمزيد من المشاکل والتدخلات’.
التضارب بين التصريحات المنسوبة للسفير، وتلک التي أدلی بها نائب رئيس الجمهورية العراقية، فند ملابساته المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد جمال، في لقاء خاص بقناة ‘العربية’.
وأوضح جمال: ‘الوکالة الإخبارية الإيرانية التي نقلت هذا التصريح المجتزأ للسفير العراقي في طهران راجح الموسوي، تعمدت اجتزاء الخبر، ويبدو أنها نقلت الخبر بعيداً عن الدقة والمصداقية. السيد السفير لم يصرح بهکذا موضوع’.
يبدو إذن أن إيران خلف کل هذا الخطب، فهي من تدعم ميليشيات الحشد الشعبي، وهي من تريد الزج بالعراقيين في أتون حرب لا تخصهم في سوريا. فهناک تأکيدات من مصادر معارِضة سورية بأن الحشد نفذ بالفعل، قبل أيام، عمليات عسکرية في قری حدودية سورية جنوب شرقي الحسکة، استخدم فيها آليات ثقيلة ورشاشات متوسطة ومدافع هاون. کما أنه يحاول التقدم إلی شمال شرقي التنف علی الحدود السورية العراقية، لملاقاة ميليشات حزب الله، مورِّطاً العراق في مزيد من المشاکل التي لا تحمد عقباها.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.