أخبار إيران
واشنطن تايمز: الحرس الثوري الإيراني يرهب شعبه ويلقي بظلاله علی العالم

واشنطن تايمز
17/7/2017
17/7/2017
الکاتب: جيمس وولسي رئيس الاستحبارات المرکزية الامريکية الاسبق
والکاتب: بيتر فنسنت بري
والکاتب: بيتر فنسنت بري
استحوذ تنظيم داعش علی اهتمام الغرب لفترة طويلة نظراً للعمليات الجريئة لقطع الرؤوس والطعن وعمليات القتل وإطلاق النار والتفجيرات في أوروبا والولايات المتحدة، وکانت الآثار المروعة تستحوذ علی ترکيز کبير للأخبار التلفزيونية التي ذکرت أن أکبر تهديد إرهابي في العالم هو الحرس الثوري الإيراني والذي يجعل تنظيم داعش مجرد قزم لقدراته الواسعة.
لم يکن لدی داعش أکثر من 30 ألف مقاتل، مجهزين في الغالب بأسلحة صغيرة، وعدد قليل جدا من الأسلحة المتقدمة، في المقابل، لدی الحرس الثوري الإيراني حوالي 125،000 مقاتل وهي المنظمة الإرهابية الوحيدة في العالم التي تضم جيشاً وقوات بحرية وخاصة. کما يبلغ عدد قوات الحرس 100 ألف جندي في 20 فرقة مشاة وعدد البحارة بحوالي 20 ألف بحار من بينهم 5 آلاف من مشاة البحرية والمتبقي هو من القوات الخاصة للحرس الثوري الإيراني التي يطلق عليها اسم “فيلق القدس” وهو ذراع الحرس الثوري في الخارج.
ولدی الحرس الثوري أيضا قوات احتياطية يطلق عليها اسم “ميليشيا الباسيج”، والمتطوعون فيها شبه عسکريون ويبلغ عددهم 90 ألف متطوع، ولديهم القدرة علی حشد ما يقدر بثلاثمائة ألف إلی مليون مقاتل.
ولا ينبغي الخلط بين الحرس الثوري الإيراني والقوات المسلحة النظامية الإيرانية، والتي يطلق عليها اسم “أرتش” وهو کثائر الجيوش الطبيعية في باقي العالم ومسؤول عن الدفاع عن سلامة أراضي إيران واستقلالها السياسي، بينما تعتبر قوات الحرس الثوري الإيراني أداة رئيسية لرعاية الإرهاب الدولي وحتی بين أبناء شعبها.
يذکر أن الحرس الثوري الإيراني تأسس في 5 أيار / مايو 1979 أعقاب الثورة الإيرانية التي أطاحت بالشاه وسلمت الحکم “لرجال الدين” الذين يديرون إيران اليوم، وقام هؤلاء بتصفية الجيش النظامي، ولکن لم يثقوا به، فشکلوا قوات الحرس الثوري کوزن عسکري وإيديولوجي للجيش النظامي وللشعب، لضمان عدم وجود ثورة مضادة للإطاحة بالدولة الإيرانية الجديدة ذلک الوقت. إن هدف الحرس الثوري الإيراني هو الحفاظ علی الطبيعة الثورية الإيرانية لوقف “الحرکات المنحرفة” بين الناس وهم الذين يعتبرهم “رجال الدين” تهديدا للإسلام، ليکونوا “شرطة الأخلاق” التي تطبق مبادئ الإسلام علی الحياة المحلية.
إن هدف الحرس الثوري الإيراني هو المضي قدماً بالثورة الإيرانية في الشرق الأوسط والعالم مع الأخذ بعين الاعتبار أن نشأة الحرس الثوري الإيراني والغرض منه يوازي إنشاء أدولف هتلر “لشوتزشتافل” کمراقب للجيش النظامي الألماني لضمان استمرارية السلطة النازية وإنفاذ النقاء الأيديولوجي بين الناس وکان بمثابة النخبة “سن الرمح” في الغزو النازي للعالم.
وقد قتل الحرس الثوري الإيراني الآلاف من الأمريکيين، أکثر بکثير مما فعلته داعش في العراق وأفغانستان، وقد قتل الحرس الثوري الإيراني أيضاً الکثير من حلفاء الولايات المتحدة من خلال عملياتهم الإرهابية. فعلی سبيل المثال؛ تدعم قوات الحرس الثوري الإيراني حزب الله وحماس.
وبينما وصفت داعش في بعض الأحيان بأنها أول دولة إرهابية بسبب احتلالها للأراضي في سوريا والعراق، والتي هي الآن في عداد التصفية والزوال، يعتقد العديد من المحللين أن الحرس الثوري الإيراني هو القوة المهيمنة في إيران، حتی أنهم أقوی من “رجال الدين” أنفسهم.
إن قوات الحرس الثوري مدموجة بشکل عميق في النسيج السياسي والاقتصادي لإيران. وکان الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد عضوا في الحرس الثوري کما هو الحال مع العديد من البرلمانيين والعمد في إيران. ويعتبر الحرس الثوري أيضاً إمبراطورية تجارية متعددة تضم مليارات الدولارات وتسيطر علی نسبة عالية من الاقتصاد الإيراني.
ومن أمثلة ذلک شرکة “خاتم الأنبياء”، وهي أکبر شرکة بناء في إيران، والتي تساوي 7 مليار دولار، وتضم 25 ألف مهندس وموظف، ينتمون إلی الحرس الثوري. کما يسيطر الحرس الثوري الإيراني علی شرکة الاتصالات الإيرانية التي تبلغ قيمتها 7.8 مليار دولار. أضف إلی ذلک أن أغنی الجمعيات الخيرية في إيران بما في ذلک مؤسسة “مستضعفين” (مؤسسة المضطهدين) ومؤسسة الشهداء والمحاربين القدامی، تنتمي إلی الحرس الثوري الإيراني.
والمثير للقلق أن قوات الحرس الثوري هي المسؤولة الأولی عن القوات الصاروخية الإيرانية وبرامج الأسلحة النووية والکيميائية والبيولوجية. ويشير المعهد الأمريکي للسلام إلی أن “إيران لديها أکبر وأضخم ترسانة من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط”، وأن معظم الصواريخ الإيرانية “تم الحصول عليها من مصادر أجنبية ولا سيما کوريا الشمالية”.
وتعتبر إيران وکوريا الشمالية شريکين استراتيجيين تعهدتا بموجب معاهدة تقاسم العلم والتکنولوجيا، ويوجد علماء من کوريا الشمالية في إيران يساعدون برنامجهم الفضائي الذي أيضاً يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني.
ووفقاً للمعهد “إن الجمهورية الإيرانية هي البلد الوحيد الذي يطور صاروخا يبلغ طول مداه 2000 کيلومتر دون أن يکون لديه قدرة نووية”.
وقد حذر تقرير بحثي في الکونغرس واتحاد العلماء الأميرکيين بعنوان “سياسات إيران الخارجية والدفاعية” صدر في (تشرين الأول / أکتوبر 2016)، حذر من أن إيران تسعی إلی امتلاک أسلحة کيميائية وبيولوجية في انتهاک لاتفاقية الأسلحة الکيميائية واتفاقية الأسلحة البيولوجية. کما حذرت المخابرات الفدرالية الألمانية في عام 2015 من أن قوات الحرس الثوري سعت للحصول علی معدات ألمانية “للأسلحة الذرية والبيولوجية والکيميائية في إحدی الحروب”.
وعندما ينجلي الدخان عن الرقة وتختفي داعش من سوريا والعراق، فإن الحرس الثوري الإيراني سيکون هناک، وسيکون وکلاؤه في کل مکان، مما يلقي ظلالا أشد قتامة للإرهاب علی العالم.
مادة مترجمة عن موقع واشنطن تايمز
لم يکن لدی داعش أکثر من 30 ألف مقاتل، مجهزين في الغالب بأسلحة صغيرة، وعدد قليل جدا من الأسلحة المتقدمة، في المقابل، لدی الحرس الثوري الإيراني حوالي 125،000 مقاتل وهي المنظمة الإرهابية الوحيدة في العالم التي تضم جيشاً وقوات بحرية وخاصة. کما يبلغ عدد قوات الحرس 100 ألف جندي في 20 فرقة مشاة وعدد البحارة بحوالي 20 ألف بحار من بينهم 5 آلاف من مشاة البحرية والمتبقي هو من القوات الخاصة للحرس الثوري الإيراني التي يطلق عليها اسم “فيلق القدس” وهو ذراع الحرس الثوري في الخارج.
ولدی الحرس الثوري أيضا قوات احتياطية يطلق عليها اسم “ميليشيا الباسيج”، والمتطوعون فيها شبه عسکريون ويبلغ عددهم 90 ألف متطوع، ولديهم القدرة علی حشد ما يقدر بثلاثمائة ألف إلی مليون مقاتل.
ولا ينبغي الخلط بين الحرس الثوري الإيراني والقوات المسلحة النظامية الإيرانية، والتي يطلق عليها اسم “أرتش” وهو کثائر الجيوش الطبيعية في باقي العالم ومسؤول عن الدفاع عن سلامة أراضي إيران واستقلالها السياسي، بينما تعتبر قوات الحرس الثوري الإيراني أداة رئيسية لرعاية الإرهاب الدولي وحتی بين أبناء شعبها.
يذکر أن الحرس الثوري الإيراني تأسس في 5 أيار / مايو 1979 أعقاب الثورة الإيرانية التي أطاحت بالشاه وسلمت الحکم “لرجال الدين” الذين يديرون إيران اليوم، وقام هؤلاء بتصفية الجيش النظامي، ولکن لم يثقوا به، فشکلوا قوات الحرس الثوري کوزن عسکري وإيديولوجي للجيش النظامي وللشعب، لضمان عدم وجود ثورة مضادة للإطاحة بالدولة الإيرانية الجديدة ذلک الوقت. إن هدف الحرس الثوري الإيراني هو الحفاظ علی الطبيعة الثورية الإيرانية لوقف “الحرکات المنحرفة” بين الناس وهم الذين يعتبرهم “رجال الدين” تهديدا للإسلام، ليکونوا “شرطة الأخلاق” التي تطبق مبادئ الإسلام علی الحياة المحلية.
إن هدف الحرس الثوري الإيراني هو المضي قدماً بالثورة الإيرانية في الشرق الأوسط والعالم مع الأخذ بعين الاعتبار أن نشأة الحرس الثوري الإيراني والغرض منه يوازي إنشاء أدولف هتلر “لشوتزشتافل” کمراقب للجيش النظامي الألماني لضمان استمرارية السلطة النازية وإنفاذ النقاء الأيديولوجي بين الناس وکان بمثابة النخبة “سن الرمح” في الغزو النازي للعالم.
وقد قتل الحرس الثوري الإيراني الآلاف من الأمريکيين، أکثر بکثير مما فعلته داعش في العراق وأفغانستان، وقد قتل الحرس الثوري الإيراني أيضاً الکثير من حلفاء الولايات المتحدة من خلال عملياتهم الإرهابية. فعلی سبيل المثال؛ تدعم قوات الحرس الثوري الإيراني حزب الله وحماس.
وبينما وصفت داعش في بعض الأحيان بأنها أول دولة إرهابية بسبب احتلالها للأراضي في سوريا والعراق، والتي هي الآن في عداد التصفية والزوال، يعتقد العديد من المحللين أن الحرس الثوري الإيراني هو القوة المهيمنة في إيران، حتی أنهم أقوی من “رجال الدين” أنفسهم.
إن قوات الحرس الثوري مدموجة بشکل عميق في النسيج السياسي والاقتصادي لإيران. وکان الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد عضوا في الحرس الثوري کما هو الحال مع العديد من البرلمانيين والعمد في إيران. ويعتبر الحرس الثوري أيضاً إمبراطورية تجارية متعددة تضم مليارات الدولارات وتسيطر علی نسبة عالية من الاقتصاد الإيراني.
ومن أمثلة ذلک شرکة “خاتم الأنبياء”، وهي أکبر شرکة بناء في إيران، والتي تساوي 7 مليار دولار، وتضم 25 ألف مهندس وموظف، ينتمون إلی الحرس الثوري. کما يسيطر الحرس الثوري الإيراني علی شرکة الاتصالات الإيرانية التي تبلغ قيمتها 7.8 مليار دولار. أضف إلی ذلک أن أغنی الجمعيات الخيرية في إيران بما في ذلک مؤسسة “مستضعفين” (مؤسسة المضطهدين) ومؤسسة الشهداء والمحاربين القدامی، تنتمي إلی الحرس الثوري الإيراني.
والمثير للقلق أن قوات الحرس الثوري هي المسؤولة الأولی عن القوات الصاروخية الإيرانية وبرامج الأسلحة النووية والکيميائية والبيولوجية. ويشير المعهد الأمريکي للسلام إلی أن “إيران لديها أکبر وأضخم ترسانة من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط”، وأن معظم الصواريخ الإيرانية “تم الحصول عليها من مصادر أجنبية ولا سيما کوريا الشمالية”.
وتعتبر إيران وکوريا الشمالية شريکين استراتيجيين تعهدتا بموجب معاهدة تقاسم العلم والتکنولوجيا، ويوجد علماء من کوريا الشمالية في إيران يساعدون برنامجهم الفضائي الذي أيضاً يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني.
ووفقاً للمعهد “إن الجمهورية الإيرانية هي البلد الوحيد الذي يطور صاروخا يبلغ طول مداه 2000 کيلومتر دون أن يکون لديه قدرة نووية”.
وقد حذر تقرير بحثي في الکونغرس واتحاد العلماء الأميرکيين بعنوان “سياسات إيران الخارجية والدفاعية” صدر في (تشرين الأول / أکتوبر 2016)، حذر من أن إيران تسعی إلی امتلاک أسلحة کيميائية وبيولوجية في انتهاک لاتفاقية الأسلحة الکيميائية واتفاقية الأسلحة البيولوجية. کما حذرت المخابرات الفدرالية الألمانية في عام 2015 من أن قوات الحرس الثوري سعت للحصول علی معدات ألمانية “للأسلحة الذرية والبيولوجية والکيميائية في إحدی الحروب”.
وعندما ينجلي الدخان عن الرقة وتختفي داعش من سوريا والعراق، فإن الحرس الثوري الإيراني سيکون هناک، وسيکون وکلاؤه في کل مکان، مما يلقي ظلالا أشد قتامة للإرهاب علی العالم.
مادة مترجمة عن موقع واشنطن تايمز







