أخبار إيران

کلمة ليندا تشافيز – المديرة الأسبق للعلاقات العامة في البيت الأبيض في مؤتمر عقد في ولاية أريزونا الأمريکية

 


أشکرکم جزيلا.
يعادل اليوم عدد الحضور في القاعة ضعفي الذين حضروا هنا العام الماضي. وأنا أعتقد أنني تحدث معکم العام الماضي وقلت لکم عندما ترجعون إلی منازلکم فتحدثوا مع جيرانکم وأصدقائکم. وأنا أطالبکم من جديد أن تقوموا بذلک مرة أخری. ولا يقتصر ذلک الأمر علی من تظنون أنه يوافقکم فحسب وإنما يجب أن تتحدثوا مع من قد يخالفکم.
وکما قلت، لا يعد ذلک قضية حزبية. حيث لا يعود اتخاذ باراک أوباما قرارات سيئة بشأن هذه القضية إلی أنه من الحزب الديمقراطي فقط. والحقيقة هي أن رئيس الجمهورية في الولايات المتحدة الأمريکية ليس شخصا جادا في مکافحة الإرهاب خاصة عند إدراک التهديد ضد مصالحنا.
ويعود إليکم أن تبذلوا جهودکم لتوقظوا باقي المواطنين حتی يطالبوا وسائل الإعلام بتغطية المقاومة في وجه الملالي الحاکمين في إيران.
وتوجد حرکة مسلمة متسامحة في العالم تقودها امرأة السيدة مريم رجوي وهي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأنتم سمعتم عن برنامجها اليوم کما يطلع الکثيرون منکم علی برنامجها کونکم تعدون أعضاء من الحرکة. وتؤمن هذه الحرکة بما نؤمنه نحن المواطنين الأمريکان وآمنوا به مؤسسونا. حرية الصحافة وحرية صناديق الاقتراع وحرية الدين وفصل الدين عن الدولة حيث لا تکون حکومة تحدد لک ما تؤمن به وکيف تؤمن به وکيف تمارس شعائر دينک، والمساواة بين أبناء الشعب أجمعين. والمساواة بين المرأة والرجل والمساواة بين الأغلبية والأقلية.
إذن أدعوکم اليوم خاصة من لا ينضمون منکم إلی مجتمع الإيرانيين – الأمريکان أن تذهبوا إلی الخارج وتوقظوا المواطنين في مجتمعاتکم حول حرکة المقاومة هذه. وعليکم أن تتحولوا إلی نداء ناشط سياسي. ولتسمع واشنطن نداءاتکم. وليسمع البيت الأبيض نداءاتکم. ولتسمع القاعات في الکونغرس نداءاتکم. ولتسمع المجالس في الولايات نداءاتکم.
ومن المهم أن تطلقوا جميعکم نداء واحدا وأن نطلق نداء واحدا أجمعين. وتوجد قضايا ينبغي أن ندعو إليها. والأول والأهم بالنسبة لنا نحن بصفتنا أمريکين هو يجب أن نحمي أمننا الوطني. وتعني حماية الأمن الوطني هو أننا لن نعيش في أمان في بيوتنا طالما توجد حکومة ثرية وصاحبة قوة وهيمنة يقودها مجانين متطرفون وهم وکما وصفهم العمدة جولياني يمارسون القمع بشکل همجي في حق أبناء شعبهم وينفذون الإعدام أمام المرأی العام ويرجمون النساء ويرسلون شرطة الرقابة وإن کنت امرأه ولم ترتدي غطاء الرأس کما يجب ارتداؤه فقد تتعرضين للضرب والشتم. وإنه ما يجري الآن في إيران فعلينا أن نقف في وجه النظام وندعم من يعارضونه.
ويعد العراق الآن بلدا غير مستقر تماما. وتوجد حکومة هناک لا تمثل جميع المواطنين بل تتواصل في العراق أعمال العنف الطائفية وهو بلد يتعاون قادته مع النظام الإيراني ويوجد وسط هذه الظروف الخطيرة للغاية هؤلاء الأشخاص (في مخيم ليبرتي) ممن کانوا قادرين علی الدفاع عن أنفسهم. وعندما کانوا هؤلاء الأشخاص وبعدد أکبر في مخيم أشرف کانوا يقدرون علی الدفاع عن أنفسهم في حالة تعرضهم لأي هجوم. حيث کانت الأسلحة في حوزتهم. وماذا فعلوا بعد ما هجمت الولايات المتحدة علی العراق؟ إنهم سلموا أسلحتهم طوعا. حيث لم يحفظوا ولو مسدسا لحماية أنفسهم. فبالتالي ما حدث من الإبادة الجماعية هو ليس إلا نتيجة دخول حکومة المالکي والعناصر التابعة للنظام الإيراني؛ وحدثت الإبادة الجماعية بأدق ما تحمله المفردة من المعنی. ولقد شاهدنا صورا عن هؤلاء الأفراد ممن قتلوا بطلقة الرحمة وهم مکبلي الأيدي بقيود بلاستيکية کبلت أيديهم من الخلف. ولا بد من أن يکون بإمکانهم الدفاع عن أنفسهم. إما نوفر لهم الحماية واذا لا نريد ذلک نسمح لهم باستخدام الجدران الکونکريتية التي موجودة هناک حيث کان من المقرر أن توفر لهم الحماية إزاء هجمات تقوم به الحکومة العراقية أو عناصر تابعة للنظام الإيراني، وإلا نسمح لهم باستخدامهم لهذه الآلية الدفاعية، فاسمحوا لهم أن يدافعوا عن أنفسهم.
وأجدد شکري لکم.

زر الذهاب إلى الأعلى