العالم العربي
باريس تدعو موسکو الی وقف الغارات علی إدلب

28/9/2017
نددت فرنسا الخميس بالغارات الاخيرة التي يشنها النظام السوري وحليفته روسيا علی محافظة ادلب وأوقعت عشرات القتلی من المدنيين، ودعت روسيا الی وقفها.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية انييس روماتي-اسبانيه ان “فرنسا تندد بالقصف الجوي الذي نفذته قوات بشار الاسد وحلفاؤها في الايام الاخيرة واستهدف مدنيين ومستشفيات في منطقة إدلب وشمال حماة. هذه الافعال انتهاک لقانون حقوق الانسان الدولي”.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين ان الغارات الجوية أوقعت 37 قتيلا من المدنيين من بينهم 12 طفلا.
وتتعرض محافظة إدلب منذ أسبوعين لغارات روسية واخری سورية مکثفة ردا علی هجوم بدأته فصائل جهادية في ريف محافظة حماة المجاورة، الذي يشکل مع إدلب جزءا رئيسياً من منطقة خفض التوتر.
وانتهت الجولة الاخيرة من محادثات استانا منتصف الشهر الماضي باتفاق روسيا وإيران وترکيا علی اقامة منطقة خفض توتر تشمل إدلب وأجزاء من حلب وحماة واللاذقية، علی ان تنتشر قوة مراقبين من الدول الثلاث لضمان الامن علی حدود هذه المنطقة ومنع الاشتباکات بين قوات النظام وقوات المعارضة.
وتابعت المتحدثة ان “فرنسا تدعو روسيا وحلفاءها في نظام دمشق الی احترام الالتزامات التي اتخذت في استانا ومنع مواصلة هذه الغارات”.
وتنفذ روسيا منذ ايلول/سبتمبر 2015 حملة جوية داعمة لقوات النظام السوري، مکنت الاخير من استعادة زمام المبادرة ميدانياً في مناطق عدة علی حساب الفصائل المعارضة والمجموعات الجهادية المتطرفة.
وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس 2011 نزاعاً دامياً بدأ باحتجاجات سلمية ضد النظام تحولت حربا مسلحة متعددة الاطراف، تسببت بمقتل اکثر من 330 الف شخص وبدمار هائل في البنی التحتية وبنزوح وتشريد أکثر من نصف السکان داخل سوريا وخارجها.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية انييس روماتي-اسبانيه ان “فرنسا تندد بالقصف الجوي الذي نفذته قوات بشار الاسد وحلفاؤها في الايام الاخيرة واستهدف مدنيين ومستشفيات في منطقة إدلب وشمال حماة. هذه الافعال انتهاک لقانون حقوق الانسان الدولي”.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين ان الغارات الجوية أوقعت 37 قتيلا من المدنيين من بينهم 12 طفلا.
وتتعرض محافظة إدلب منذ أسبوعين لغارات روسية واخری سورية مکثفة ردا علی هجوم بدأته فصائل جهادية في ريف محافظة حماة المجاورة، الذي يشکل مع إدلب جزءا رئيسياً من منطقة خفض التوتر.
وانتهت الجولة الاخيرة من محادثات استانا منتصف الشهر الماضي باتفاق روسيا وإيران وترکيا علی اقامة منطقة خفض توتر تشمل إدلب وأجزاء من حلب وحماة واللاذقية، علی ان تنتشر قوة مراقبين من الدول الثلاث لضمان الامن علی حدود هذه المنطقة ومنع الاشتباکات بين قوات النظام وقوات المعارضة.
وتابعت المتحدثة ان “فرنسا تدعو روسيا وحلفاءها في نظام دمشق الی احترام الالتزامات التي اتخذت في استانا ومنع مواصلة هذه الغارات”.
وتنفذ روسيا منذ ايلول/سبتمبر 2015 حملة جوية داعمة لقوات النظام السوري، مکنت الاخير من استعادة زمام المبادرة ميدانياً في مناطق عدة علی حساب الفصائل المعارضة والمجموعات الجهادية المتطرفة.
وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس 2011 نزاعاً دامياً بدأ باحتجاجات سلمية ضد النظام تحولت حربا مسلحة متعددة الاطراف، تسببت بمقتل اکثر من 330 الف شخص وبدمار هائل في البنی التحتية وبنزوح وتشريد أکثر من نصف السکان داخل سوريا وخارجها.







