أخبار العالم

هيومن رايتس ووتش تتهم الحشد الشعبي بارتکاب انتهاکات

 


28/9/2017


اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس ميليشيات تقاتل جنبا الی جنب مع القوات العراقية بارتکاب انتهاکات خلال المعارک التي تخوضها ضد داعش.
وقالت سارة ليا ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش “في الوقت الراهن، يبدو أن الحکومة العراقية استعانت بالجميع في هذه المعارک الأخيرة ضد داعش”.
واضافت “في الوقت الذي تحتاج فيه القوات العراقية إلی کل مساعدة ممکنة، علی الحکومة ألا تسمح للقوات المسيئة بانتهاز هذه الفرصة لارتکاب مزيد من الانتهاکات”.
وقالت ويتسون إن “القوات العسکرية العراقية تنصب نفسها مکان السلطات القانونية؛ فهي تلعب دور المحقق، والقاضي، والجلاد مع المشتبه بأنهم عناصر داعش”، مشددة علی انه “اذا أراد العراق أن يتميّز کدولة تخضع لسلطة القانون، عليه أن يسيطر علی هذه القوات المسيئة”.
وقالت المنظمة الحقوقية إنه علی الرغم من التعهدات بعکس ذلک، کان رئيس الوزراء حيدر العبادي يسمح لفصائل الحشد الشعبي “بدور أکبر ليس فقط في القتال ولکن أيضا في التدقيق الامني واحتجاز الأشخاص أثناء العمليات العسکرية”.
ونقلت منظمة هيومن رايتس ووتش أحداث عملية نفذها الحشد الشعبي في 21 أيلول/سبتمبر في قرية تبعد أربعين کيلومترا عن مدينة الحويجة شمال البلاد.
ونقلت شهادات خمسة قرويين أفادوا أن قوات الحشد الشعبي دعت المتعاونين مع تنظيم الدولة الإسلامية إلی الاستسلام، فاستسلم أربعة اقتيدوا إلی خارج قرية سيحة عثمان، وهي قرية تقع علی بعد 85 کيلومترا جنوب الموصل.
وقال والد أحد هؤلاء إنه سمع “اطلاق نار” في حين قال الآخرون إنهم سمعوا “شائعات تشير الی مقتلهم”.
وقال القرويون في المقابلات إن “أحد الرجال الذين استسلموا مبتور الأطراف ويستخدم الکرسي المتحرک، ويعاني من ضعف البصر، کان يعمل في المسجد المحلي أيام داعش وتعاون مع التنظيم خلال سيطرته علی المنطقة”.
وقالت المنظمة ان عائلات الرجال لم تتلق معلومات عن مصيرهم، وأضافت أن 25 من رجال القرية أوقفوا ليوم واحد وتعرضوا “للضرب بأعقاب البنادق”.
ودعت هيومن راتيس ووتش السلطات العراقية “الی التحقيق في کل شبهة بارتکاب جريمة” ولا سيما “شبهات التعذيب والتصفية والاختفاء القسري وغيرها من التجاوزات أيا کان الطرف الذي ارتکبها”.
تمثل الحويجة آخر معقل لتنظيم الدولة الاسلامية في شمال البلاد بعد استعادة السيطرة علی مدينة الموصل، لکن التنظيم لا يزال يسيطر علی مناطق تقع في محافظة الانبار غرب البلاد.
في تموز/يوليو، بعد استعادة مدينة الموصل، اتهمت هيومن رايتس ووتش وحدة في الجيش العراقي دربتها القوات الأميرکية بتصفية سجناء في المدينة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.