مريم رجوي

مريم رجوي: حان الوقت لمحاکمة قادة النظام الإيراني أمام محاکم دولية

أوامر قبض دولية علی 6 إيرانيين مطلوبين لصلتهم بعملية ارهابية في الارجنتين



عقب تأييد الحکم الدولي لجلب عدد من قادة النظام الإيراني، أعلنت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي: ان التعامل والحوار مع هکذا نظام أمر لا مبرر له وغير مشروع. وفيما يلي نص بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية:
هنأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الشعب الايراني وعوائل جميع ضحايا العمليات الارهابية للفاشية الدينية الحاکمة في ايران في عموم العالم بفشل محاولات النظام الايراني في اجتماعات الجمعية العامة للشرطة الدولية (الانتربول) لالغاء الأوامر بالقبض علی 6 من المسؤولين في النظام الايراني، داعية مجلس الامن الدولي والاتحاد الاوربي الی فرض عقوبات شاملة علی النظام وقالت ان التعامل والحوار مع نظام يتورط قادته ومسؤولوه بشکل مباشر في الارهاب اضافة الی انتهاک صارخ لحقوق الانسان، أمر لا مبرر له وغير مشروع.
ان خامنئي زعيم النظام ورفسنجاني الرئيس الاسبق للنظام واحمدي نجاد الرئيس الحالي وفلاحيان وولايتي وزيرا المخابرات والخارجية السابقان ومستشارا خامنئي حاليًا ومتکي وزير الخارجية الحالي ومحسن رضائي واحمدي وحيدي قائدان سابقان لقوات الحرس وفيلق القدس وعدد آخر من الوزراء والسفراء للنظام الإيراني مطلوبون من قبل أجهزة القضاء في مختلف دول العالم لتورطهم بشکل مباشر في أعمال ارهابية.
وأضافت السيدة رجوي تقول: ان مصافحة الارهابيين أي قادة النظام وقتلة 120 ألفًا من السجناء السياسيين من جهة والصاق تهمة الارهاب بضحايا ارهاب هذا النظام اي منظمة مجاهدي خلق الايرانية من جهة أخری يعد استهتاراً بانجازات الانسانية المعاصرة واهانة للديمقراطية وسخرية لمکافحة الارهاب.
وأکدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: حان الوقت لمحاکمة قادة النظام الإيراني أمام محاکم دولية باعتبارهم «المصرف المرکزي للارهاب» لتورطهم في مئات الاعمال الارهابية في عموم العالم واستنادًا إلی آلاف الوثائق الدامغة والغير القابلة للشک فيها.
وبحسب تقارير موثوقة تمتلکها المقاومة الايرانية فان عملية التفجير في بوينس آيرس کانت خطة مشترکة من قبل قوات الحرس ووزارة المخابرات تم تبنيها في اجتماع المجلس الاعلی للأمن القومي للنظام الإيراني برئاسة علي اکبر هاشمي رفسنجاني رئيس النظام آنذاک وذلک في يوم 14 من آب 1993 وتم مبارکته لاحقاً من قبل زعيم النظام علي خامنئي. واوکل تنفيذ المهمة إلی احمدي وحيدي قائد فيلق القدس آنذاک وکان احمد اصغري أحد ضباط فيلق القدس المعين في منصب السکرتير الثالث في سفارة النظام في الارجنتين هو المکلف بتنفيذ الخطة والذي عاد بعد تنفيذها الی ايران.
وأعلن النظام الإيراني في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري في وسائل الاعلام الحکومية ان اصدار «الاشارة الحمراء» بمعنی أن المشتبه بهم هم مطلوبون دولياً. ورفض الانتربول اصدار الاشارات الحمراء لهاشمي رفسنجاني وعلي اکبر ولايتي وزير الخارجية آنذاک وسفير النظام آنذاک في الارجنتين. وکانت وسائل الاعلام الحکومية الايرانية أبدت مخاوفها من تصريحات السلطات الارجنتينية لاصدار «اشارات حمراء» ضد هؤلاء الافراد في اجتماعات المغرب يوم الاربعاء.
ورغم محاولات النظام الإيراني لوقف طلب السلطات القضائية الارجنتينية للقبض علی قادته من قبل الشرطة الدولية، قالت وکالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها من المغرب ان ممثلي 145 بلداً عضواً في الانتربول المجتمعين في اجتماعات الجمعية العامة للشرطة الجنائية الدولية رفضوا طلب حکام إيران، وبذلک أصبح محسن رضائي وفلاحيان وعدد آخر من قادة النظام الايراني الذين أصدر القضاء الارجنتيني مذکرة اعتقال بحقهم تشملهم «الاشارات الحمراء» وأنهم أصبحوا مطلوبين دولياً.
وقالت وکالة الصحافة الفرنسية في تقريرها من المغرب: من بين اولئک الذين صدر الحکم باعتقالهم، وزير المخابرات الاسبق علي فلاحيان والقائد الاسبق لقوات الحرس محسن رضائي.
وکانت الارجنتين قد أصدرت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 أوامر باعتقال 8 ايرانيين بينهم الرئيس الاسبق هاشمي رفسنجاني ووزير الخارجية الاسبق علي اکبر ولايتي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.