أخبار العالم

سارکوزي: فرنسا لا يمکن أن تقبل بامتلاک ايران للسلاح النووي

قال الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي في کلمة أدلی بها بواشنطن ان امتلاک ايران للسلاح النووي أمر «لا يمکن قبوله» بالنسبة لفرنسا. وأضاف ان الشعب الايراني شعب عظيم وهو يستحق ما هو افضل من العقوبات والعزلة المتزايدة التي يحکم بها علی قادته ويجب اقناع النظام الايراني باختيار التعاون والحوار والانفتاح وسنکون حازمين وسنتحاور لاننا سنتمکن من أن نکون حازمين. وأعلن سارکوزي ان الازمة بين واشنطن وباريس انتهت وانه جاء الی الولايات المتحدة حاملاً رسالة بسيطة جداً مفادها «اريد أن أسترد ود الامريکيين بشکل دائم وأن بلدينا صديقان وحليفان الی الابد. وقد رد بوش التحية بمثلها وخاطب سارکوزي بالفرنسية قائلاً له: أهلاً بکم في البيت الابيض واستطرد ان فرنسا والولايات المتحدة يمکنهما مواجهة تحديات کبيرة عندما تعملان معًا».
وکان سارکوزي الذي وصل الی واشنطن بعد ظهر اول من أمس استهل لقاءاته الامريکية بلقاء مع کبار اصحاب الاعمال في البلدين في مرکز فرانش امريکان بيزنيس کاونسل حيث ألقی خطابًا تناول فيه العلاقات الثنائية والامل الامريکي وذلک في اجتماع في مبني الکابيتول أعاد التأکيد خلاله علی العلاقات الفرنسية والامريکية وسلّط الضوء علی مواقفه من التطورات المتعددة في کثير من انحاء العالم بدءًا من ايران ومرورًا بافغانستان وانتهاء بلبنان ومنطقة الشرق الاوسط. وأکد الرئيس الفرنسي ان بلاده صديقة للولايات المتحدة الامريکية مؤکدًا في بداية خطابه ان فرنسا صديقة لامريکا مضيفًا منذ أن ظهرت الولايات المتحدة علی ساحة العالم والوفاء الذي يربط بين الشعب الفرنسي والشعب الامريکي لم يهتز ابدًا. وشدد سارکوزي علی أنه يمکن بين الاصدقاء أن تکون هناک خلافات في الرأي ومشاحنات لکن في الصعوبات والمحن نکون مع أصدقائنا والی جانبهم ندعمهم ونساعدهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.