المهلة النووية في يومها الأخير و3 أمور لا تزال عالقة

ا ف ب
30/3/2015
أعلن دبلوماسي غربي، اليوم الاثنين، أن المفاوضات حول الملف النووي الإيراني لا تزال عالقة حول ثلاث مسائل أساسية هي مدة الاتفاق ورفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة وآلية التحقق من احترام الالتزامات.
وتابع الدبلوماسي “لن يتم التوصل إلی اتفاق ما لم نجد أجوبة لهذه الأسئلة. ولا بد في وقت ما من أن نقول نعم أو لا”، في حين يفترض أن تتوصل الدول الکبری وإيران إلی اتفاق بحلول الثلاثاء.
وفي ما يتعلق بمدة الاتفاق، تريد الدول الکبری إطاراً صارماً لمراقبة النشاطات النووية الإيرانية طيلة 15 سنة علی الأقل إلا أن إيران لا تريد الالتزام لأکثر من عشر سنوات، بحسب المصدر نفسه.
ولا تزال مسألة رفع عقوبات الأمم المتحدة نقطة خلاف کبيرة منذ بدء المحادثات. فإيران تريد إلغاءها فور توقيع الاتفاق إلا أن القوی الکبری تفضل رفعاً تدريجياً للعقوبات الاقتصادية والدبلوماسية التي يفرضها مجلس الأمن الدولي منذ 2006.
وفي حال رفع بعض هذه العقوبات، فإن بعض دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) تريد آلية تتيح إعادة فرضها بشکل سريع في حال انتهکت إيران التزاماتها، کما أفاد المصدر نفسه.
وتابع المصدر أن “التوصل إلی اتفاق يبقی رهن هذه النقاط إلی حد کبير. ولا يمکن التوصل إلی اتفاق ما لم نجد إجابات علی هذه الأسئلة”.







