تحذير أممي من تفاقم الکارثة الإنسانية في سوريا

فرانس برس
30/3/2015
حذر مسؤول في الأمم المتحدة، الاثنين، من تفاقم “الکارثة” الإنسانية “المرعبة” التي تشهدها سوريا، وذلک عشية مؤتمر للمانحين جمعت له منظمات غير حکومية تابعة للأمم المتحدة أکثر من 480 مليون دولار حتی الآن.
وتعتزم الأمم المتحدة التي يترأس أمينها العام، بان کي مون، اللقاء السنوي في الکويت، الثلاثاء، جمع ما مجمله 8,4 مليار دولار لمساعدة الشعب السوري الذي يعاني من نزاع مستمر منذ أربع سنوات.
وحذر عبدالله المعتوق، مبعوث الأمم المتحدة الخاص للشؤون الإنسانية أمام ممثلي المنظمات غير الحکومية المجتمعين في الکويت من أن “الفشل في جمع هذه الأموال سيؤدي إلی کارثة إنسانية خطيرة ومخيفة”.
وبين المنظمات المشارکة في مؤتمر المانحين الهلال الأحمر القطري، ومؤسسة الإحسان الإسلامية الکويتية، ومؤسسة الإغاثة والمساعدة الإنسانية غير الحکومية الترکية.
وجمعت هذه المنظمة الترکية المبلغ الأکبر مع 100 مليون دولار علی هيئة وعود بمساعدات.
وأعلنت منسقة عمليات الإسعاف الطارئة في الأمم المتحدة فاليري اموس، أن الوضع تدهور أکثر في سوريا، حيث قتل أکثر من 215 ألف شخص منذ مارس 2011 من بينهم 76 ألفا في 2014 العام الأکثر دموية.
وأشارت الأمم المتحدة إلی أن سوريا من أصل اثنين تقريبا نزح بسبب النزاع، وهو ما يشکل رقما قياسيا لا سابق له منذ عشرين عاما.
ويدعو المؤتمر الثالث للمانحين إلی سوريا الذي يفتتحه أمير الکويت الشيخ صباح الأحمد الصباح هذا العام إلی وعود بالهبات تفوق الوعود في 2013 و2014، وکان 1,5 مليار دولار و2,4 مليار دولار تباعا.







