النظام الإيراني يشيع أفغانياً قُتل في سوريا دفاعاً عن الأسد

نقلا عن العربية.نت
9/7/2015
أقيمت مراسم تشييع عنصر أفغاني من فيلق فاطميون قُتل في سوريا، ويدعی حسين ظفر دوست، وذلک بحضور قادة عسکريين ومسؤولين إيرانيين في مدينة مشهد، شمال شرق إيران، صباح اليوم الخميس.
وبحسب وکالة الأنباء الإيرانية الرسمية، فقد قُتل ظفر دوست “أثناء دفاعه عن مقامات أهل البيت في سوريا أثناء المعارک الأخيرة الدائرة”، من دون الإشارة إلی مکان مقتله.
وکانت قوات الحرس الإيراني قد أعلن في أبريل الماضي أنه رفع عدد المقاتلين الأفغان في لواء “فاطميون” ليصبح فيلقاً جاهزاً، لمواصلة القتال إلی جانب قوات النظام السوري وسائر الميليشيات التابعة لإيران في سوريا.
وکان قائد اللواء الأفغاني، علي رضا توسلي، والذي کان يُعرف بـ”رجل قاسم سليماني في سوريا”، قد قُتل في أواخر فبراير الماضي أثناء معارک “بصر الحرير” في محافظة درعا، جنوب سوريا.
وبرز اسم لواء “فاطميون” أواخر عام 2012، وهو يضم عناصر من الشيعة من قومية الهزارة القريبة من الفرس في أفغانستان. وتم تدريب هؤلاء وتسليحهم من قبل “فيلق القدس”، ذراع الحرس الثوري الإيراني للتدخل في المنطقة.
وتقوم إيران بتجنيد اللاجئين الأفغان المتواجدين علی أراضيها عبر إغراءات مالية تصل حتی 500 دولار شهرياً ومنح إقامات لهم ولأسرهم، مستغلةً بذلک فقرهم وظروفهم المعيشية الصعبة لتزج بهم في معارک سوريا لحماية نظام بشار الأسد.
وکان المقاتلون الأفغان يتوزعون في البداية علی ميليشيات عراقية مثل “لواء أبي الفضل العباس”، أو يقاتلون ضمن صفوف عناصر قوات الحرس الإيراني، وخاضوا المعارک في جبهات دمشق وريفها مساندةً لقوات النظام، ولکنهم فيما بعد شکلوا ميليشياتهم الخاصة، مثل لواء” فاطميون” ولواء “خدام العقيلة”، وهما ينتسبان لما يسمی “حزب الله أفغانستان”.
وکانت وکالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إرنا” قد کشفت في شهر يونيو الماضي أن عدد قتلی قوات الحرس الإيراني، بمن فيهم المنتسبون له من الميليشيات الأفغانية والباکستانية، وصل إلی 400 عنصر، وذلک منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011. وحددت أن “حوالي 79 عنصرا من هؤلاء القتلی من لواء “فاطميون” الأفغاني”.







