العالم العربي

مراسلون بلا حدود: تهديدات مستمرة ضد الصحافيين في سوريا

 

29/6/2016

أعربت منظمة #مراسلون_بلا_حدود عن أسفها لوفاة المصور السوري #خالد_عيسی الذي فارق الحياة متأثراً بجراحه مساء الجمعة في أحد المستشفيات الترکية. کما دانت أيضاً إقدام تنظيم #داعش علی إعدام خمسة صحافيين-مواطنين وتصوير طريقة قتلهم.
وتوفي خالد عيسی (25 عاماً) مساء الجمعة 24 حزيران/يونيو 2016 في أحد مستشفيات أنطاکية جراء الإصابات الخطيرة التي تعرض لها علی إثر انفجار قنبلة يدوية يوم 16 يونيو/حزيران بالقرب من المبنی الذي کان يسکن فيه مع الصحافي السوري #هادي_عبدالله بحي الشعر في مدينة #حلب .
فقد أصيب الاثنان بجروح خطيرة نتيجة الانفجار الذي وقع في ساعة متأخرة من الليل، علماً أنهما کانا قد أصيبا في رأسهما قبلها بيومين أثناء تغطية المعارک الدائرة في حلب، حيث ندد عدد من مستخدمي الإنترنت علی الشبکات الاجتماعية بمحاولة اغتيال #الصحافيين السوريين.
من ناحية أخری، بث تنظيم “داعش” يوم الأحد 26 حزيران/يونيو شريط فيديو بعنوان “وحي الشيطان” يُظهر طريقة إعدام خمسة #صحافيين_مواطنين سوريين شبان في محافظة #دير_الزور، بتهمة العمل لحساب بعض #وسائل_الإعلام أو إنجاز تحقيقات حول هذه الجماعة المتطرفة.
وفي هذا الصدد، قالت ألکسندرا الخازن، مديرة مکتب الشرق الأوسط في “مراسلون بلا حدود”، إن المنظمة “تُعرب عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتدين بشدة جميع التهديدات والهجمات التي تشنها مختلف أطراف النزاع في #سوريا ضد الصحافيين، المحترفين منهم وغير المحترفين”، مضيفة أن “هؤلاء الصحافيين يواجهون مخاطر جسيمة لمجرد القيام بعملهم. وإذا کانت جميع أطراف النزاع تتحمل مسؤولية الانتهاکات المرتکبة ضدهم، فإنه من الأهمية بمکان أن تتولی السلطات في أي بلد مضيف حماية الصحافيين الفارين من ويلات الحرب وأهوالها”.
يُذکر أن الصحافيَين هادي خالد عيسی وهادي عبدالله کانا قد نُقلا إلی أحد المستشفيات في #ترکيا لتلقي الإسعافات. فبينما استقرت حالة هادي عبد الله، ظل زميله في غيبوبة حيث تميزت حالته بالخطورة. وقد تم إطلاق حملة علی الشبکات الاجتماعية يوم 23 حزيران/يونيو للتضامن مع الصحافي خالد عيسی والضغط علی الحکومة الألمانية لمنحه تأشيرة طبية. لکنه حصل عليها بعد فوات الأوان، حيث تُوفي متأثراً بجراحه قبل نقله للعلاج.
وجدير بالذکر أن منظمة “مراسلون بلا حدود” کانت قد ناشدت مجلس الأمن الدولي العام الماضي، مُطالبة باللجوء إلی المحکمة الجنائية الدولية بشأن جرائم الحرب المرتکبة ضد الصحافيين في سوريا والعراق.
هذا وتقبع سوريا في المرتبة 177 (من أصل 180 دولة) علی جدول التصنيف العالمي لـ #حرية_الصحافة لعام 2016، الذي نشرته “مراسلون بلا حدود” في وقت سابق هذا العام.
المصدر: وکالات

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.