مقالات

نحو التجمع السنوي للتضامن مع الشعب و المقاومة الايرانية

 

29/6/2016
 وکالة سولا پرس

بقلم: يلدز محمد البياتي

تجري الاستعدادات علی قدم و ساق من أجل إقامة التجمع السنوي الضخم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في 9 تموز/يوليو القادم في العاصمة الفرنسية باريس،
والتي من المتوقع حضور أکثر من 100 ألف من أبناء الجالية الايرانية المقيمين في مختلف بلدان العالم الی جانب المئات من الشخصيات السياسية و الاجتماعية و الثقافية و الدينية المرموقة من سائر أنحاء العالم، وجدير بالملاحظة هو إن العالم يلاحظ عاما بعد عام التطورات الکبيرة التي تشهدها هذه التجمعات السنوية و تحقيقها التقدم و النجاح المضطرد من جراء تمکنها من تحقيق الاهداف و الغايات المنشودة من وراء عقدها.
التجمع السنوي لهذه السنة و الذي يأتي في غمرة أحداث و تطورات غير عادية علی مختلف الاصعدة، سيکون کما متوقع له، تجمعا إستثنائيا لإن المقاومة الايرانية قد عودت العالم دائما علی متابعتها الدقيقة و الشاملة لمجريات مختلف الامور و القضايا المتعلقة بالقضية الايرانية، وهي تعکس دائما حصيلة و خلاصة توجهاتها و نظراتها و قراءاتها لکل ذلک في هذا التجمع السياسي ـ الفکري الکبير.

ماقد عاناه و لاقاه الشعب الايراني علی مدار السنة المنصرمة و کذلک ماواجهته المنطقة و العالم من تطورات و أحداث مأساوية و دامية بفعل التدخلات السافرة لنظام الجمهورية الاسلامية، سيجد العالم نفسه أمام قراءة و متابعة خاصة لها من مختلف الجوانب، وسيجد المجتمع الدولي الاسباب و المبررات الموجبة لدعوة المقاومة الايرانية للتضامن مع الشعب الايراني و مقاومته الوطنية من خلال الکم الهائل من المعلومات الدامغة عن الممارسات و الانتهاکات و الجرائم و التجاوزات الفظيعة التي قام بها هذا النظام ولايتخلی عنها أبدا.

التجمع القادم الذي سيلقي الاضواء مجددا علی الدور السلبي و الخطير لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في إيران و المنطقة و العالم وما إرتکبه و يرتکبه من ممارسات و إنتهاکات و جرائم دونما إنقطاع، و يتناول أيضا بالبحث و التحليل حقيقة کذب و زيف شعارات الاصلاح و الاعتدال و إستحالة إعادة تأهيله دوليا، وهو ماسيضع المجتمع الدولي وجها لوجه أمام مسؤولياته حيال هذا النظام الذي صار يعتبر بؤرة ليس لتصدير التطرف الديني و الارهاب فقط وانما أيضا لخلق و إفتعال المشاکل و الازمات و السعي للتصيد من جراء تداعياتها و نتائجها السلبية.

الرسالة التي يريد هذا التجمع إيصالها لهذه السنة يمکن إختصارها في إستحالة أن يکون هناک سلام و أمن و إستقرار في المنطقة و العالم طالما بقي هذا النظام و إستمرت مخططاته.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.