العالم العربي
الأمم المتحدة: ميليشيا الحوثي تعرقل وصول المساعدات

23/9/2017
اتهم وکيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارک لوکوک، الجمعة، ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأفاد لوکوک، في اجتماع رفيع المستوی حول اليمن عقد بمقر الأمم المتحدة، أنه “في کثير من الأحيان تقوم السلطات الفعلية في صنعاء بتأخير أو عرقلة وصول المساعدات الإنسانية”، بحسب بيان نشره مرکز أنباء الأمم المتحدة علی موقعه الرسمي.
وأضاف أنه تتم “عرقلة تحرک العاملين في المجال الإنساني بما في ذلک ما يتعلق بالاستجابة لمرض الکوليرا”.
وشدد المسؤول الأممي، علی أن عرقلة الحوثيين لوصول المساعدات الإنسانية “غير مقبولة”.
وفي الاجتماع، جدد وزير الخارجية اليمني عبد الملک المخلافي، التأکيد علی استعداد الحکومة الشرعية للتعاون مع الوکالات الإنسانية، لکنه شدد علی ضرورة ألا يکون تيسير وصول المساعدات مکافأة للأطراف الأخری.
وأوضح المخلافي، أن استمرار إدارة الميليشيا لمطار دولي أو لمنفذ مهم کالحديدة لتخصصه لتهريب السلاح کما هو معروف، سيکون مکافأة للانقلاب. وقال “فيما يتصل بوصول المساعدات، بما في ذلک وضع مطار صنعاء، يجب أن يکون هذا حقا للمواطن لا مکافأة للانقلاب، وهذا هو الفرق بين ما نطرحه نحن وما قد يطرحه الانقلابيون في هذا الموضوع”.
وتحدث الوزير المخلافي عما وصفها بالمأساة الحقيقية المتمثلة بتجنيد الأطفال في اليمن. وقال “إن 70% من جنود الميليشيات من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والسابعة عشرة”.
بدوره، اعتبر جيمي ماکغولدريک، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ما يحدث في #اليمن “کارثة من صنع الإنسان، ويمکن للإنسان أن يحلها”. وقال “لم ينج مکان في اليمن من الوضع، ولا يوجد مکان لا يحتاج إلی دعمنا”.
وأفاد لوکوک، في اجتماع رفيع المستوی حول اليمن عقد بمقر الأمم المتحدة، أنه “في کثير من الأحيان تقوم السلطات الفعلية في صنعاء بتأخير أو عرقلة وصول المساعدات الإنسانية”، بحسب بيان نشره مرکز أنباء الأمم المتحدة علی موقعه الرسمي.
وأضاف أنه تتم “عرقلة تحرک العاملين في المجال الإنساني بما في ذلک ما يتعلق بالاستجابة لمرض الکوليرا”.
وشدد المسؤول الأممي، علی أن عرقلة الحوثيين لوصول المساعدات الإنسانية “غير مقبولة”.
وفي الاجتماع، جدد وزير الخارجية اليمني عبد الملک المخلافي، التأکيد علی استعداد الحکومة الشرعية للتعاون مع الوکالات الإنسانية، لکنه شدد علی ضرورة ألا يکون تيسير وصول المساعدات مکافأة للأطراف الأخری.
وأوضح المخلافي، أن استمرار إدارة الميليشيا لمطار دولي أو لمنفذ مهم کالحديدة لتخصصه لتهريب السلاح کما هو معروف، سيکون مکافأة للانقلاب. وقال “فيما يتصل بوصول المساعدات، بما في ذلک وضع مطار صنعاء، يجب أن يکون هذا حقا للمواطن لا مکافأة للانقلاب، وهذا هو الفرق بين ما نطرحه نحن وما قد يطرحه الانقلابيون في هذا الموضوع”.
وتحدث الوزير المخلافي عما وصفها بالمأساة الحقيقية المتمثلة بتجنيد الأطفال في اليمن. وقال “إن 70% من جنود الميليشيات من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والسابعة عشرة”.
بدوره، اعتبر جيمي ماکغولدريک، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ما يحدث في #اليمن “کارثة من صنع الإنسان، ويمکن للإنسان أن يحلها”. وقال “لم ينج مکان في اليمن من الوضع، ولا يوجد مکان لا يحتاج إلی دعمنا”.







