أخبار إيران
النجباء.. قصة يد إيران الساعية لفتح طريق إلی دمشق

23/9/2017
وسط المشهد الحالي العراقي والسوري، يکثر الحديث عن التغلغل الإيراني في هذين البلدين، وتأتي الوقائع علی الأرض، لتقدم أدلة جديدة علی تلک السياسة التي تنتهجها طهران.
ولعل الحديث عن بعض الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني، لاسيما حرکة النجباء يعطي فکرة أوضح عن الدعم الذي تقدمه إيران لتلک الميليشيات في العراق خدمة لأهدافها التي تقوض أمن المنطقة.
ميليشيات ما يسمی بـ حرکة حزب الله النجباء
في أواخر مايو زار ملا عراقي يدعی أکرم الکعبي مقاتلين في بلدة عراقية مقفرة قرب الحدود السورية. والکعبي هو الأمين العام لفصيل شيعي يسمی حرکة حزب الله النجباء . کان هذا في بلدة القيروان التي استعادتها ميليشيات النجباء من قبضة تنظيم داعش.
قاتل عناصر ميليشيا النجباء أيضاً علی الجانب الآخر من الحدود في سوريا، دعماً لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
ويبلغ عدد مقاتلي تلک الميليشيات نحو 10 آلاف، مکونة من عراقيين إلا أنها موالية لإيران، تخدم مصالحها.
ولعل الحديث عن بعض الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني، لاسيما حرکة النجباء يعطي فکرة أوضح عن الدعم الذي تقدمه إيران لتلک الميليشيات في العراق خدمة لأهدافها التي تقوض أمن المنطقة.
ميليشيات ما يسمی بـ حرکة حزب الله النجباء
في أواخر مايو زار ملا عراقي يدعی أکرم الکعبي مقاتلين في بلدة عراقية مقفرة قرب الحدود السورية. والکعبي هو الأمين العام لفصيل شيعي يسمی حرکة حزب الله النجباء . کان هذا في بلدة القيروان التي استعادتها ميليشيات النجباء من قبضة تنظيم داعش.
قاتل عناصر ميليشيا النجباء أيضاً علی الجانب الآخر من الحدود في سوريا، دعماً لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
ويبلغ عدد مقاتلي تلک الميليشيات نحو 10 آلاف، مکونة من عراقيين إلا أنها موالية لإيران، تخدم مصالحها.

أکرم الکعبي
طريق إمداد نحو دمشق
ويعتبر العديد من المتابعين للشأن العراقي، ومن بينهم النائب العراقي شکوان عبدالله والعميد المتقاعد في الجيش اللبناني إلياس فرحات ومسؤولون آخرون سابقون وحاليون في العراق أن هذه الميليشيات تساعد النظام الإيراني في إنشاء طريق إمداد إلی دمشق عبر العراق.
ويمر الطريق عبر سلسلة من المدن الصغيرة بما في ذلک القيروان. ولفتح الطريق تتوغل ميليشيات مدعومة من إيران في جنوب شرقي سوريا قرب الحدود مع العراق، حيث تتمرکز القوات الأميرکية.
وتعتبر ميليشيات النجباء مثالاً علی سعي النظام الإيراني لتوسيع نفوذه في العراق والمنطقة.
وتلعب أموال إيران ودعمها دوراً کبيراً الآن في نفوذ الحکومة العراقية.

ميليشيات النجباء الايرانية في دمشق

“نهج ولاية الفقيه”
إلی ذلک، قال الکعبي مراراً إن حرکة النجباء متحالفة مع إيران. وفي الخريف الماضي نقلت وکالة تسنيم الإيرانية للأنباء المحسوبه علی فيلق القدس الارهابي عن الکعبي قوله إن الجماعة تتبع نهج ولاية الفقيه وهي الأساس الفکري الذي يقوم عليه نظام الحکم الديني في إيران. وقال مسؤولون عراقيون حاليون وسابقون لرويترز إنهم يشعرون بالقلق من أن حرکة النجباء ستساعد إيران في تحقيق تقدم استراتيجي حاسم.
وقال فرحات العميد المتقاعد بالجيش اللبناني “إذا تمکنت إيران من فتح هذا الطريق فسوف تتمکن من الوصول إلی حزب الله في لبنان عبر العراق وسوريا”.
إلی ذلک، قال مستشار أمني يعمل مع عدد من الحکومات في الشرق الأوسط إن إيران بحاجة إلی طريق بري يتيح توصيل الإمدادات إلی دمشق من أجل الصراع في سوريا. وأضاف المستشار الذي طلب عدم نشر اسمه لحساسية القضية “تکلفة النقل الجوي بالنسبة للفصائل باهظة. نقل القوات والإمدادات الخفيفة سهل لکن من الصعب تحميل الأسلحة الثقيلة علی الطائرات”.
ومضی قائلا “الهدف هو فتح طريق علی الجانبين من أجل الإمدادات اللوجستية… يريدون إدخال قطع المدفعية والصواريخ والمعدات الثقيلة مثل الجرافات”.

سليماني يخطب في ميليشيات النجباء العراقية بريف حلب
قوات الحرس الإيراني
في العراق، تقاتل ميليشيات النجباء تحت مظلة ميليشيات الحشد الشعبي، التي تضم عشرات الآلاف من المقاتلين، في العام الماضي أقر البرلمان العراقي قانوناً يضع هؤلاء المقاتلين تحت سيطرة الحکومة العراقية.
لکن مسؤولين حاليين وسابقين في العراق وأعضاء فصائل مسلحة يقولون إن الحرس الثوري الإيراني سلح ودرب الکثير من هذه الفصائل.
ولم يتحدث رئيس الوزراء حيدر العبادي وغيره من کبار المسؤولين العراقيين علناً عن ميليشيات النجباء أو الطريق الجديد. لکن بعض العناصر داخل الائتلاف الحکومي العراقي تريد أن تنأی بالعراق عن إيران.







