العالم العربي
فلسطينية تفوز بلقب المعلم الأفضل في العالم

14/3/2016
فازت المعلمة الفلسطينية حنان الحروب بلقب “المعلم الأفضل” علی مستوی العالم في التعليم، وذلک لتميزها بمبادرة تعليمية حملت شعار “لا للعنف في التعليم”، وهو ما اعتبرته الحکومة الفلسطينية وحرکة المقاومة الإسلامية (حماس) دليلا علی الإبداع الفلسطيني.
وجاء ذلک أثناء حفل کبير أقامته مؤسسة فارکي البريطانية في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة للإعلان عن الفائز في المسابقة العالمية للتعليم، حيث تصل قيمة الجائزة مليون دولار.
وقد اختارت المؤسسة البريطانية المعلمة حنان الحروب -وهي من مخيم الدهيشة القريب من مدينة بيت لحم- قبل نحو شهر من بين أفضل عشرة معلمين علی مستوی العالم.
وتعتبر حنان الحروب الفلسطينية والعربية الوحيدة التي وصلت إلی هذا المستوی في المسابقة، وذلک لتميزها بمبادرة تعليمية حملت شعار “لا للعنف في التعليم” حيث استخدمت تقنيات اللعب لتحقيق الشعار علی طلبة الصف الثاني الابتدائي في مدرسة سميحة خليل بمحافظة رام الله والبيرة.
کما ألفت کتاب “نلعب ونتعلم” حيث وثقت فيه الصور والأنشطة الصيفية التي تتضمن ألعابا ووسائل تعليمية أخری، في وقت أعدت فيه معارض تعليمية احتوت علی أکثر من سبعين وسيلة ولعبة تعليمية وتربوية علاجية وإثرائية لمبحثي الرياضيات واللغة العربية.
من جانبه عبر رئيس الحکومة الفلسطينية رامي الحمد الله عن فخر الفلسطينيين بفوز الحروب، وقال إن هذا الإنجاز الوطني إنما يؤکد علی الإبداع الفلسطيني بعيدا عن العزلة والانغلاق الذي يريدهما الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين.
وقد احتشد المواطنون تتقدمهم شخصيات رسمية وشعبية في ميدان الراحل ياسر عرفات برام الله، حيث عمت أجواء من الفرح والبهجة فور الإعلان عن فوز الحروب.
بدورها قدمت حرکة المقاومة الإسلامية (حماس) التهنئة للمعلمة، واعتبر الناطق باسمها سامي أبو زهري ذلک مفخرة کبيرة للشعب الفلسطيني، وتأکيدا علی الإبداع والتميز الفلسطيني في المجالات کافة.
المصدر : الجزيرة
وجاء ذلک أثناء حفل کبير أقامته مؤسسة فارکي البريطانية في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة للإعلان عن الفائز في المسابقة العالمية للتعليم، حيث تصل قيمة الجائزة مليون دولار.
وقد اختارت المؤسسة البريطانية المعلمة حنان الحروب -وهي من مخيم الدهيشة القريب من مدينة بيت لحم- قبل نحو شهر من بين أفضل عشرة معلمين علی مستوی العالم.
وتعتبر حنان الحروب الفلسطينية والعربية الوحيدة التي وصلت إلی هذا المستوی في المسابقة، وذلک لتميزها بمبادرة تعليمية حملت شعار “لا للعنف في التعليم” حيث استخدمت تقنيات اللعب لتحقيق الشعار علی طلبة الصف الثاني الابتدائي في مدرسة سميحة خليل بمحافظة رام الله والبيرة.
کما ألفت کتاب “نلعب ونتعلم” حيث وثقت فيه الصور والأنشطة الصيفية التي تتضمن ألعابا ووسائل تعليمية أخری، في وقت أعدت فيه معارض تعليمية احتوت علی أکثر من سبعين وسيلة ولعبة تعليمية وتربوية علاجية وإثرائية لمبحثي الرياضيات واللغة العربية.
من جانبه عبر رئيس الحکومة الفلسطينية رامي الحمد الله عن فخر الفلسطينيين بفوز الحروب، وقال إن هذا الإنجاز الوطني إنما يؤکد علی الإبداع الفلسطيني بعيدا عن العزلة والانغلاق الذي يريدهما الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين.
وقد احتشد المواطنون تتقدمهم شخصيات رسمية وشعبية في ميدان الراحل ياسر عرفات برام الله، حيث عمت أجواء من الفرح والبهجة فور الإعلان عن فوز الحروب.
بدورها قدمت حرکة المقاومة الإسلامية (حماس) التهنئة للمعلمة، واعتبر الناطق باسمها سامي أبو زهري ذلک مفخرة کبيرة للشعب الفلسطيني، وتأکيدا علی الإبداع والتميز الفلسطيني في المجالات کافة.
المصدر : الجزيرة







