أخبار إيرانمقالات
زيارة روحاني للعراق محاولة لتجميل الوجه القبيح لملالي إيران

کتابات
14/3/2016
بقلم: علي احمد الساعدي
14/3/2016
بقلم: علي احمد الساعدي
في خضم استعداد الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة العراق المثقل بالأزمات المالية والأمنية ، تأتي التساؤلات عن أسباب هذه الزيارة وما يحمله توقيتها من رسائل للحکومة العراقية التي تترنح تحت وطأة الغضب الجماهيري المتصاعد تجاه فشلها في تقديم الخدمات وتوفير الأمن وما تسببت به من انهيار شبه تام للاقتصاد العراقي ينذر بمجاعة قادمة .
روحاني سيزور العراق (العراق بنسخته الإيرانية) الغارق في مستنقع الخيبة والفشل علی کافة الصعد ، سيزور بغداد التي علقت في ساحاتها وشوارعها صور المقبور خميني والإرهابي الخامنئي ، المدينة التي صنفت بأنها أسوأ مدينة في العالم ، سيزورها ليری فيها وجه الملالي القبيح وبصمات الولي الفقيه في کل خرائبها ورائحة عفن الحرس الثوري في مستنقعاتها الضحلة وأزقتها الموبوءة التي تتجول فيها الميليشيات السائبة وفرق الموت المؤتمرة بأوامر المخابرات الإيرانية .ومن المرجح أن روحاني سيناقش مع عملائه في الحکومة قضية الاصلاحات الحکومية التي أعلنت عنها حکومة العبادي ، فالإصلاحات لابد أن تکون مفصلة علی مقاس الولي الفقيه وأن لاتتعارض مع مصلحة النظام الإيراني .
فوفقاً للرؤی الإيرانية ، هناک ضغط من قبل الشارع العراقي علی حکومة العبادي باستبدال وزرائه التابعين للأحزاب المدعومة من إيران بوزراء آخرين مستقين وتکنوقراط ، وهذا في حال تنفيذه سيجعل الأمور تبدأ بالانفلات من يد طهران تدريجياً ، في حين أن زمام الأمور في العراق يجب أن يکون بالکامل في يد طهران ، من حيث اختيار وتعيين الوزراء والمسؤولين الأمنيين وغير الأمنيين .
أيضا هناک مسألة حصر السلاح بيد الدولة ، والتي تحدث عنها العبادي في يوم تشکيل حکومته وأعاد الحديث عنها مؤخرا في وثيقة إصلاحاته ، وحصر السلاح بيد الدولة يعني إنهاء وجود الميليشيات التابعة لإيران ، وهذا بحد ذاته صفعة کبيرة علی وجه الولي الفقيه خامنئي الذي يعتمد بشکل کبير علی ميليشيات (العصائب وبدر وکتائب حزب الله والنجباء وسرايا السلام وغيرها …) في تثبيت السيطرة العسکرية الإيرانية علی الدولة العراقية بکافة مفاصلها وعلی الشارع العراقي بالکامل .
وروحاني سيأتي لتدارک الأمر محاولاً أن يضمن علی الأقل الإبقاء علی الميليشيات العراقية وفرق الموت المدعومة من حکومة بلاده وعدم نزع سلاحها ، ليضمن عدم إحلال الأمن في العراق نهائياً وليضمن استمرار هذه الميليشيات في قتل المدنيين وإثارة الفتن الطائفية وزرع العبوات الناسفة في الأسواف والأماکن العامة وتفخيخ السيارات وتفجيرها في المناطق الشيعية والسنية وفقاً لتوجيهات المخابرات الإيرانية.
ومن هنا يتضح أن روحاني يعتزم زيارة بغداد ليعيد رسم السياسة الإيرانية في العراق ويملي توجيهاته الجديدة علی الحکومة العراقية التي تواجه ضغطاً جماهيرياً وصل الی حد التهديد باقتحام المنطقة الخضراء التي تضم أهم مجلسي الوزراء والنواب وأهم مؤسسات الحکومة ، فروحاني لابد أن يلملم فضائح إيران في العراق المستباح ويحسن ما يمکن تحسينه من الوجه القبيح لنظام الملالي الحاکم في إيران والعراق
روحاني سيزور العراق (العراق بنسخته الإيرانية) الغارق في مستنقع الخيبة والفشل علی کافة الصعد ، سيزور بغداد التي علقت في ساحاتها وشوارعها صور المقبور خميني والإرهابي الخامنئي ، المدينة التي صنفت بأنها أسوأ مدينة في العالم ، سيزورها ليری فيها وجه الملالي القبيح وبصمات الولي الفقيه في کل خرائبها ورائحة عفن الحرس الثوري في مستنقعاتها الضحلة وأزقتها الموبوءة التي تتجول فيها الميليشيات السائبة وفرق الموت المؤتمرة بأوامر المخابرات الإيرانية .ومن المرجح أن روحاني سيناقش مع عملائه في الحکومة قضية الاصلاحات الحکومية التي أعلنت عنها حکومة العبادي ، فالإصلاحات لابد أن تکون مفصلة علی مقاس الولي الفقيه وأن لاتتعارض مع مصلحة النظام الإيراني .
فوفقاً للرؤی الإيرانية ، هناک ضغط من قبل الشارع العراقي علی حکومة العبادي باستبدال وزرائه التابعين للأحزاب المدعومة من إيران بوزراء آخرين مستقين وتکنوقراط ، وهذا في حال تنفيذه سيجعل الأمور تبدأ بالانفلات من يد طهران تدريجياً ، في حين أن زمام الأمور في العراق يجب أن يکون بالکامل في يد طهران ، من حيث اختيار وتعيين الوزراء والمسؤولين الأمنيين وغير الأمنيين .
أيضا هناک مسألة حصر السلاح بيد الدولة ، والتي تحدث عنها العبادي في يوم تشکيل حکومته وأعاد الحديث عنها مؤخرا في وثيقة إصلاحاته ، وحصر السلاح بيد الدولة يعني إنهاء وجود الميليشيات التابعة لإيران ، وهذا بحد ذاته صفعة کبيرة علی وجه الولي الفقيه خامنئي الذي يعتمد بشکل کبير علی ميليشيات (العصائب وبدر وکتائب حزب الله والنجباء وسرايا السلام وغيرها …) في تثبيت السيطرة العسکرية الإيرانية علی الدولة العراقية بکافة مفاصلها وعلی الشارع العراقي بالکامل .
وروحاني سيأتي لتدارک الأمر محاولاً أن يضمن علی الأقل الإبقاء علی الميليشيات العراقية وفرق الموت المدعومة من حکومة بلاده وعدم نزع سلاحها ، ليضمن عدم إحلال الأمن في العراق نهائياً وليضمن استمرار هذه الميليشيات في قتل المدنيين وإثارة الفتن الطائفية وزرع العبوات الناسفة في الأسواف والأماکن العامة وتفخيخ السيارات وتفجيرها في المناطق الشيعية والسنية وفقاً لتوجيهات المخابرات الإيرانية.
ومن هنا يتضح أن روحاني يعتزم زيارة بغداد ليعيد رسم السياسة الإيرانية في العراق ويملي توجيهاته الجديدة علی الحکومة العراقية التي تواجه ضغطاً جماهيرياً وصل الی حد التهديد باقتحام المنطقة الخضراء التي تضم أهم مجلسي الوزراء والنواب وأهم مؤسسات الحکومة ، فروحاني لابد أن يلملم فضائح إيران في العراق المستباح ويحسن ما يمکن تحسينه من الوجه القبيح لنظام الملالي الحاکم في إيران والعراق







