حسين عابديني: اقصاء لاريجاني عن منصبه دليل علی تفاقم الأزمة داخل النظام الإيراني

في حوار أجرته معه شبکة بي بي سي الدولية وصف حسين عابديني عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية اقصاء الحرسي علي لاريجاني عن منصبه بأنه دليل علی تفاقم الأزمة داخل النظام الإيراني واصراره علی مواصلة النشاطات النووية.
ورد حسين عابديني علی سؤال الشبکة ما هو تأثير استقالة علي لاريجاني علی المفاوضات النووية بين النظام الايراني والاتحاد الاوربي المقرر اجراؤها يوم الثلاثاء؟ قائلاً: اولاً تم اقصاء علي لاريجاني من قبل خامنئي. وحصلنا علی هذه المعلومة الموثوقة عبر قنواتنا داخل ايران. وکان قبله قد تم اقصاء قائد قوات الحرس يحيی رحيم صفوي کما تم استبدال عدد من وزراء حکومة احمدي نجاد بوزراء جدد. فهذه التطورات تدل علی تفاقم الازمة داخل النظام الديکتاتوري الديني. وأضاف ان خامنئي واحمدي نجاد وبهذه الاقالات يريدان مواصلة مشاريعهم النووية.
وأضاف عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلاً: کانت خلافات کبيرة قد دبت بين علي لاريجاني واحمدي نجاد.. ومثلما أکدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في وقت سابق ان انتخاب احمدي نجاد جاء بمثابة اعلان حرب علی المجتمع الدولي وعلی الشعب الايراني. فهذا النظام يتحدی الغالبية العظمی لابناء الشعب الايراني وکذلک المجتمع الدولي.
ورداً علی سؤال حول استمرار المفاوضات النووية مع النظام الايراني وصف عابديني المفاوضات بأنها دون نتيجة وأضاف قائلاً: ان الخيار الوحيد تجاه النظام هو ابداء الحزم. فهذه هي السياسة الصحيحة ولابد من أن تکون قائمة علی عقوبات شاملة علی النظام. ويجب أن تواکبها سياسة لتأييد المقاومة الديمقراطية الايرانية. وأن الطريقة العملية لهذه السياسة هي شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب لکون ادراج اسم المنظمة في القائمة الارهابية يرسل رسالة خاطئة لحکام إيران.
وأما ردًا علی سؤال مذيع البي بي سي: انکم تتحدثون عن تغيير النظام ولکنکم ترفضون في الوقت نفسه التدخلات الخارجية في ايران، قال عابديني: هذا هو الحل الثالث والحل الديمقراطي الذي قدمته السيدة مريم رجوي في البرلمان الاوربي. اننا نعارض بشدة الخيار العسکري. کما إننا نعارض سياسة الاسترضاء في الوقت نفسه لکون مواصلة هذه السياسة من شأنها أن تؤدي الی وقوع حرب شاملة. ولهذا السبب نحن نعتقد أن الحل الحقيقي في متناول اليد. ان دعم المطالب الديمقراطية لملايين الايرانيين التواقين الی تغيير حقيقي وجذري في ايران وکذلک شطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب هما من ضروريات هذا الخيار.







