أخبار العالم
10 منظمات نسائية تقاضي رئيس وزراء المغرب بسبب تصريح

العربية نت
25/7/2014
25/7/2014
الرباط – في سابقة من نوعها، قررت 10 منظمات غير حکومية ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وعن حقوق المرأة بالمغرب، رفع دعوی قضائية ضد رئيس الحکومة عبد الإله بن کيرا، احتجاجا علی تصريحات أصدرها في جلسة للمساءلة في البرلمان.
ووصف بلاغ صحافي تصريحات بن کيران ضد المرأة في البرلمان بـ”المهينة”، وتأسفت الناشطات النسائيات لعدم “قيام رئاسة الحکومة بالاعتذار عن إساءة بن کيران” في حق المرأة المغربية.
واستغربت الجمعيات غير الحکومة تقديم قيادات من حزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يقوده بن کيران، تبريرات لتصريحات رئيس الحکومية “المهينة للمرأة”.
ففي جلسة للمساءلة الشهرية في البرلمان، جرت في شهر يونيو الماضي وتناولت ملف المرأة في المغرب، أعلن بن کيران أن “المرأة مکانها المنزل”، مضيفا أن “النساء ثريات المنازل”، ما أثار موجة من الاستنکار بين النساء في المغرب، فيما علق وزراء إسلاميون في الحکومة أن کلام بن کيران يدخل في باب “حرية التعبير”.
ومن جهتها، وصفت المنظمات غير الحکومية في المغرب کلام بن کيران في البرلمان حول المرأة بأنه يعکس “الممارسة الايديولوجية الممنهجة” والمستعملة بـ”شکل قصدي لتعميق انقسام المجتمع وإرضاء التيارات المحافظة”، في موضوع المرأة.
ومنذ وصول أول حکومة يقودها الإسلاميون في المغرب، لم تتوقف المعارک السياسية بين رئيس الحکومة وبين منظمات الدفاع عن المرأة، في معرکة مفتوحة منطلقها تسجيل تراجعات في ملف حقوق المرأة في المغرب.
ووصف بلاغ صحافي تصريحات بن کيران ضد المرأة في البرلمان بـ”المهينة”، وتأسفت الناشطات النسائيات لعدم “قيام رئاسة الحکومة بالاعتذار عن إساءة بن کيران” في حق المرأة المغربية.
واستغربت الجمعيات غير الحکومة تقديم قيادات من حزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يقوده بن کيران، تبريرات لتصريحات رئيس الحکومية “المهينة للمرأة”.
ففي جلسة للمساءلة الشهرية في البرلمان، جرت في شهر يونيو الماضي وتناولت ملف المرأة في المغرب، أعلن بن کيران أن “المرأة مکانها المنزل”، مضيفا أن “النساء ثريات المنازل”، ما أثار موجة من الاستنکار بين النساء في المغرب، فيما علق وزراء إسلاميون في الحکومة أن کلام بن کيران يدخل في باب “حرية التعبير”.
ومن جهتها، وصفت المنظمات غير الحکومية في المغرب کلام بن کيران في البرلمان حول المرأة بأنه يعکس “الممارسة الايديولوجية الممنهجة” والمستعملة بـ”شکل قصدي لتعميق انقسام المجتمع وإرضاء التيارات المحافظة”، في موضوع المرأة.
ومنذ وصول أول حکومة يقودها الإسلاميون في المغرب، لم تتوقف المعارک السياسية بين رئيس الحکومة وبين منظمات الدفاع عن المرأة، في معرکة مفتوحة منطلقها تسجيل تراجعات في ملف حقوق المرأة في المغرب.







