مقتل 15 شخصا بايدي مسلحين في وسط أفغانستان

أ. ف. ب.
25/7/2014
اوقف مسلحون يشتبه بانهم من حرکة طالبان سيارتين في وسط افغانستان واعدموا 15 راکبا کانوا علی متنهما علی حافة الطريق، بحسب ما افاد مسؤولون الجمعة، علی ما اعلنت السلطات الافغانية الجمعة.
وقال عبد الحي خطيبي المتحدث باسم حاکم ولاية غور التي غالبا ما تبقی بمنأی عن اعمال العنف، متحدثا لوکالة فرانس برس ان “المهاجمين اوقفوا سيارتين وطلبوا من الرکاب الوقوف في الصف واعدموهم الواحد تلو الاخر”.
واضاف “تمکن رجل من الفرار وقتل الاخرون جميعا برصاصة في الرأس والصدر” مشيرا الی انه تم اعدام 11 رجلا وثلاث نساء وطفل بهذه الطريقة. واکد قائد الشرطة المحلية فهيم قائم الحادث متهما متمردي طالبان بتنفيذ الهجوم الذي وقع ليل الخميس الجمعة.
وقتلت فنلنديتان تعملان في جمعية للمساعدات الانسانية الخميس برصاص مسلحين فيما کانتا في سيارة اجرة في ولاية هرات (غرب افغانستان) التي تعتبر اکثر هدوءا من جنوب البلاد. کذلک قتل ستة افغان في عملية انتحارية في ولاية تخار النائية شمال البلاد.
واشارت بعثة الامم المتحدة في افغانستان في تقريرها نصف السنوي حول الضحايا المدنيين للنزاع الافغاني الی زيادة بنسبة 24 بالمئة في عدد القتلی والجرحی من المدنيين جراء معارک وانفجار قنابل يدوية الصنع وعمليات انتحارية بين الاول من کانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو 2014 بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2013.
وتقع اعمال العنف هذه في وقت يسود توتر افغانستان قبل اشهر من انسحاب قوات الحلف الاطلسي من البلاد بحلول نهاية العام، ومع قيام ازمة سياسية علی خلفية اتهامات بحصول عمليات تزوير خلال الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 حزيران/يونيو.
ومن المفترض ان تعين الانتخابات التي يتنافس فيها وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله والخبير الاقتصادي اشرف غني خلفا للرئيس المنتهية ولايته حميد کرزاي.







