أخبار إيرانمقالات

وهل سينصاع نظام الملالي للمطالب الدولية؟

 

 

الحوار المتمدن
25/2017


بقلم:فلاح هادي الجنابي 


مرة أخری يرتفع الصوت الدولي ضد نظام الملالي مطالبا إياه بالالتزام بالقوانين الدولية في مجال حقوق الانسان، ولاسيما بعد إستمرار هذا النظام علی نهجه الدموي و عدم إکتراثه للمطالب الدولية بهذا الصدد ولاسيما من حيث حملات الاعدامات الوحشية التي ينفذ العديد منها علی الملأ ولاتستثني حدثا أو إمرأة أو شيخا.
خبراء حقوق الانسان في الامم المتحدة، ذکروا في أحدث تعليق لهم علی إنتهاکات النظام الايراني بأن هذا النظام يجب أن يلتزم بقوانين حقوق الانسان الدولية وأن يوقف اعدام الشباب لأعمال ارتکبوها عندما کانوا قصرا. وأکد الخبراء: “نحن قلقون من تصعيد غير مسبوق لحالات اعدام القاصرين المتهمين. ان معاناة وآلام نفسية علی المراهقين طيلة سنوات الحبس وتحت طائلة الاعدام، مزرية تعمل بمثابة التعذيب والعمل القاسي.”.
الملفت للنظر بأنه وتزامنا مع ما أکد عليه خبراء الامم المتحدة فإن وکالة آسوشيتدبرس قد أعلنت يوم الجمعة 28 ابريل/نيسان 2017 في تقريرعن الإعدام في إيران الرازحة تحت حکم الملالي، إنها تحتل المرتبة الاولی في العالم عندما ذکرت من جانبها”أفادت تقارير واردة أن النظام الإيراني أعدم 10 أشخاص في 20أبريل/نيسان. وحسب تقارير لوسائل الإعلام للنظام الإيراني أن مهدي ميرزايي 29عاما أعدم يوم 22أبريل /نيسان في سجن خرم آباد بعد قضاء 3سنوات في السجن.وأعدم شخص آخر في اليوم نفسه 21عاما في سجن بابول.کما أعدم 8 سجناء يوم 20 ابريل شنقا.”، وهذا يعني تأکيدا واضحا علی إصرار النظام علی السير بالاتجاه المعاکس للمجتمع الدولي و عدم تخليه عن ممارساته و إنتهاکاته الصلفة في مجال حقوق الانسان.
من الواضح بأن العالم يجب دائما أن يکون علی إستعداد لسماع ماهو أسوء و أشد إيلاما في مجال إنتهاکات حقوق الانسان عموما و المرأة خصوصا، وإن هذا النظام قد تعود دائما علی الاستخفاف بالمطالب الدولية وعدم الاذعان لها ولايبدو إن هناک من سبيل أو طريق للتعامل مع هذا النظام سوی الحزم و الصرامة من خلال تتبع إجراءات دولية تجبر النظام علی الانصياع للمطالب الدولية و الرضوخ لها وذلک لن يتم إلا کما إقترحت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإتباع أمرين معه، الاول إحالة ملف حقوق الانسان الی مجلس الامن الدولي و الثاني إشتراط العلاقات السياسية و الاقتصادية مع هذا النظام بتحسين حقوق الانسان و إيقاف الانتهاکات ضد الشعب الايراني.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.