العالم العربيمقالات
اللعبة الخطرة

وکالة سولا برس
25/2017
25/2017
بقلم: غيداء العالم
لاريب من أن کل الاحداث الدموية الدائرة في سوريا و العراق و اليمن، هي بالاساس سيناريوهات تم إعدادها و وضعها في طهران من قبل دهاقنة الشر و الظلام هناک، وان المبدأ المشبوه”تصدير الثورة”، يقوم هذا النظام بتجسيده علی أرض الواقع في هذه الدول الثلاث ومن خلف سحابات الدخان و رائحة الموت المنبعثة هناک، يری العالم کله الوجه البشع لهذا النظام وهو يحاول الحصول علی إمکانيات إستمراره و بقائه من خلال نشر الفوضی و الدمار بهذه الصور المروعة.
التطورات و المستجدات الغريبة من نوعها علی الساحات السورية و اليمنية و العراقية، والصعوبات و التعقيدات الاستثنائية التي تصاحبها، والاسلوب و الطريقة التي قدم بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عرضه الذي يمکن تسميته عملية مقايضة مع المجتمع الدولي، وهو تقديم تسهيلات له في مقابل مساهمته”الخاصة”للوقوف الی جانب الجهود الدولية المبذولة من أجل السيطرة علی مد التطرف و الارهاب المتمثل بتنظيم داعش الارهابي، وهذه المقايضة يسعی النظام حثيثا لها وفي ظل إنتهاء عهد اوباما و إسدال الستار علی الفترة الذهبية له في المنطقة، ومن المؤکد بأن هذه المقايضة لو کتب لها النجاح، فإن علی العالم أن يکون بإنتظار سيناريو جديد أکثر دموية و فظاعة من سيناريو داعش، ومن دون أدنی شک فإن طهران ستعود لتقديم خدماتها المشروطة، و رويدا رويدا”فيما لو مضت الامور علی هذا المنوال”، تحقق طهران أهدافها المتوخاة تحت مرئی و مسمع من المجتمع الدولي نفسه.
اللعبة الخطيرة جدا التي يلعبها النظام الايراني حاليا مع المجتمع الدولي بشأن کيفية مساهمتها للوقوف بوجه تنظيم داعش، تعتبر من أکثر اللعبات و المناورات التي قام بها النظام الايراني مع المجتمع الدولي خطورة وستکون لها تأثيرات و تداعيات مختلفة علی دول المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام، وان سيناريو داعش الذي داهم العراق في ظرف حساس و عصيب، يبدو أن النظام الايراني کان أفضل طرف إستفاد منه و نجح في توظيفه لخدمة أهدافه و غاياته أيما توظيف وإن الربط بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين تنظيم داعش الارهابي و غيره من التنظيمات الارهابية في المنطقة کما أکدت زعيمة المقاومة الايرانية مريم رجوي وفي العديد من المناسبات وأمام مختلف المحافل و الاوساط السياسية الدولية، ذلک إن هذا النظام الذي يعتبر متمرسا في صناعة التطرف الديني و الارهاب و تصديرها و في التدخل في شؤون دول المنطقة و العالم، سوف لن يکف عن دوره المشبوه في العراق و في سوريا و غيرها بعد إنتهاء داعش، فالذي يصنع و ينتج ميليشيات متمرسة بالارهاب في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، قادر علی أن يصنع بديل أو شبيه آخر لتنظيم داعش!
التطورات و المستجدات الغريبة من نوعها علی الساحات السورية و اليمنية و العراقية، والصعوبات و التعقيدات الاستثنائية التي تصاحبها، والاسلوب و الطريقة التي قدم بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عرضه الذي يمکن تسميته عملية مقايضة مع المجتمع الدولي، وهو تقديم تسهيلات له في مقابل مساهمته”الخاصة”للوقوف الی جانب الجهود الدولية المبذولة من أجل السيطرة علی مد التطرف و الارهاب المتمثل بتنظيم داعش الارهابي، وهذه المقايضة يسعی النظام حثيثا لها وفي ظل إنتهاء عهد اوباما و إسدال الستار علی الفترة الذهبية له في المنطقة، ومن المؤکد بأن هذه المقايضة لو کتب لها النجاح، فإن علی العالم أن يکون بإنتظار سيناريو جديد أکثر دموية و فظاعة من سيناريو داعش، ومن دون أدنی شک فإن طهران ستعود لتقديم خدماتها المشروطة، و رويدا رويدا”فيما لو مضت الامور علی هذا المنوال”، تحقق طهران أهدافها المتوخاة تحت مرئی و مسمع من المجتمع الدولي نفسه.
اللعبة الخطيرة جدا التي يلعبها النظام الايراني حاليا مع المجتمع الدولي بشأن کيفية مساهمتها للوقوف بوجه تنظيم داعش، تعتبر من أکثر اللعبات و المناورات التي قام بها النظام الايراني مع المجتمع الدولي خطورة وستکون لها تأثيرات و تداعيات مختلفة علی دول المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام، وان سيناريو داعش الذي داهم العراق في ظرف حساس و عصيب، يبدو أن النظام الايراني کان أفضل طرف إستفاد منه و نجح في توظيفه لخدمة أهدافه و غاياته أيما توظيف وإن الربط بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين تنظيم داعش الارهابي و غيره من التنظيمات الارهابية في المنطقة کما أکدت زعيمة المقاومة الايرانية مريم رجوي وفي العديد من المناسبات وأمام مختلف المحافل و الاوساط السياسية الدولية، ذلک إن هذا النظام الذي يعتبر متمرسا في صناعة التطرف الديني و الارهاب و تصديرها و في التدخل في شؤون دول المنطقة و العالم، سوف لن يکف عن دوره المشبوه في العراق و في سوريا و غيرها بعد إنتهاء داعش، فالذي يصنع و ينتج ميليشيات متمرسة بالارهاب في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، قادر علی أن يصنع بديل أو شبيه آخر لتنظيم داعش!







