أخبار إيرانمقالات
التغيير في إيران يعيد العافية لشعبها

وکالة سولا برس
23/3/2017
بقلم:رؤی محمود عزيز
النظر ملية الی الاوضاع الداخلية في إيران و المعاناة المريرة التي تواجهها الطبقات الکادحة و المحرومة من أجل مواصلة الحياة، يبين بوضوح بأن الفوارق الطبقية تزداد يوما بعد يوم وان الفقر و المجاعة اللذين صارا بمثابة ظاهرتين ملموستين في سائر أنحاء إيران، فإنه ينتشر أکثر فأکثر مع مرور الزمان و يترک تأثيراته و تداعياته بالغة السلبية في الطبقات الکادحة.
مطالعة الصحف و المجلات الايرانية تجعل المرء يصطدم بإعلانات غريبة من نوعها مثل: ” سوق جديد لبيع وشراء الأعين” و”بيع الکلية بأسعار رخيصة” و”بيع الکلية من فصيلة الدم ab + 18 عاما” و”بيع الکبد من فصيلة الدم o – 23 عاما” و”بيع نخاع العظم من فصيلة الدم b- 54 عاما”، تروي و تعکس فصولا مأساوية من الحياة البائسة التي يعيشها الشعب الايراني تحت ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومايلفت النظر کثيرا إن تلک الاعلانات” تعتبر جزءا من الدعايات لبيع وشراء أعضاء الأبدان وکذلک علی الحيطان في مختلف المدن الإيرانية. هذا إذا وضعنا جانبا الاوضاع الوخيمة الاخری التي تواجهها إيران و التي لم ينجو من شرها حتی البيئة فالبحيرات و الانهار تتجه للجفاف و المياه الجوفية تتجوه للنضوب بفعل السهاسات العشوائية و الفساد بهذا الصدد.
هذه الاوضاع المعيشية بالغة الرداءة، تقابلها أيضا إستمرار الاجراءات القمعية بصورة أکثر وحشية من السابق مع تصاعد غريب من نوعه و غير مسبوق في عمليات الاعدام الجماعية و التي لو إستمرت بهذه الوتيرة”کما تؤکد منظمات حقوق الانسان”، فإن النظام الايراني سيصبح الاول بدون منازع في مجال تنفيذ أحکام الاعدام، وبطبيعة الحال يجب علينا أيضا أن لاننسی هنا إستمرار ظاهرة تصدير التطرف الديني للدول المجاورة و التدخل في شؤونها، وان الجمع بين هذين الوضعين يوضح لوحة دامية رسمت بالدماء و الدموع و الجوع و الالام، وان المجتمع الدولي إذ يشهد بأم عيونه هذه الحالة المأساوية للشعب الايراني فإن عليه أن يبذل مابوسعه من أجل نصرة الشعب الايراني و لاسيما في مجال حقوق الانسان التي لايراعيها هذا النظام علی الرغم من إنه قد صدر ضده 63 قرار إدانة دولية.
الحياة في إيران وفي ضوء الاستبداد و الفوارق الطبقية و الظلم و القمع والمجاعة و الفقر صارت شبه مستحيلة، وبات التغيير قدرا للشعب الايراني لإنه من دون إسقاط هذا النظام و إشاعة أجواء الحرية و الديمقراطية و جعل الشعب يتنعم بالعدالة الاجتماعية کما تنادي المقاومة الايرانية و تدعو إليه و تناضل من أجله بضراوة، فإنه من المستحيل أن تستمر الحياة في إيران بهذا الصورة.
مطالعة الصحف و المجلات الايرانية تجعل المرء يصطدم بإعلانات غريبة من نوعها مثل: ” سوق جديد لبيع وشراء الأعين” و”بيع الکلية بأسعار رخيصة” و”بيع الکلية من فصيلة الدم ab + 18 عاما” و”بيع الکبد من فصيلة الدم o – 23 عاما” و”بيع نخاع العظم من فصيلة الدم b- 54 عاما”، تروي و تعکس فصولا مأساوية من الحياة البائسة التي يعيشها الشعب الايراني تحت ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومايلفت النظر کثيرا إن تلک الاعلانات” تعتبر جزءا من الدعايات لبيع وشراء أعضاء الأبدان وکذلک علی الحيطان في مختلف المدن الإيرانية. هذا إذا وضعنا جانبا الاوضاع الوخيمة الاخری التي تواجهها إيران و التي لم ينجو من شرها حتی البيئة فالبحيرات و الانهار تتجه للجفاف و المياه الجوفية تتجوه للنضوب بفعل السهاسات العشوائية و الفساد بهذا الصدد.
هذه الاوضاع المعيشية بالغة الرداءة، تقابلها أيضا إستمرار الاجراءات القمعية بصورة أکثر وحشية من السابق مع تصاعد غريب من نوعه و غير مسبوق في عمليات الاعدام الجماعية و التي لو إستمرت بهذه الوتيرة”کما تؤکد منظمات حقوق الانسان”، فإن النظام الايراني سيصبح الاول بدون منازع في مجال تنفيذ أحکام الاعدام، وبطبيعة الحال يجب علينا أيضا أن لاننسی هنا إستمرار ظاهرة تصدير التطرف الديني للدول المجاورة و التدخل في شؤونها، وان الجمع بين هذين الوضعين يوضح لوحة دامية رسمت بالدماء و الدموع و الجوع و الالام، وان المجتمع الدولي إذ يشهد بأم عيونه هذه الحالة المأساوية للشعب الايراني فإن عليه أن يبذل مابوسعه من أجل نصرة الشعب الايراني و لاسيما في مجال حقوق الانسان التي لايراعيها هذا النظام علی الرغم من إنه قد صدر ضده 63 قرار إدانة دولية.
الحياة في إيران وفي ضوء الاستبداد و الفوارق الطبقية و الظلم و القمع والمجاعة و الفقر صارت شبه مستحيلة، وبات التغيير قدرا للشعب الايراني لإنه من دون إسقاط هذا النظام و إشاعة أجواء الحرية و الديمقراطية و جعل الشعب يتنعم بالعدالة الاجتماعية کما تنادي المقاومة الايرانية و تدعو إليه و تناضل من أجله بضراوة، فإنه من المستحيل أن تستمر الحياة في إيران بهذا الصورة.







