أخبار إيرانمقالات

مطالب مشروعة و ملحة

 

 


دنيا الوطن
23/3/2017

 

بقلم:سهی مازن القيسي

 

 

مرة أخری تبادر المقاومة الايرانية، الی القيام بخطوة نوعية أخری عندما أقامت ولأول مرة إحتفالا ضخما بمناسبة عيد النوروز في ألبانيا في وسط قرابة 3000 آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين إنتقلوا مؤخرا من مخيم ليبرتي من العراق و الی ألبانيا، حيث نجحت المقاومة الايرانية في إجهاض کافة المخططات و المؤامرات لطهران ضدهم، وهو الاحتفال الاول الذي يقيمونه هؤلاء بحرية منذ أعوام طويلة.

هذا الاحتفال الذي حضرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الی جانب شخصيات سياسية غربية رفيعة المستوی، أکد للعالم مرة أخری عزم و إصرار هؤلاء المعارضين علی تکملة مشوارهم النضالي الی النهاية حتی تحقيق حلم الشعب الايراني في إقامة نظام ديمقراطي مفعم بالحرية، ومرة أخری عادت السيدة رجوي للتأکيد علی عزم و إصرار المقاومة الايرانية علی مواصلة النضال حتی إسقاط النظام في طهران.

علی الرغم من إن هؤلاء المعارضين الذين ينتمون الی منظمة مجاهدي خلق، يسعون من أجل إسقاط النظام في طهران و تخليص شعبهم من المحنة التي تواجههم، فإنهم مع ذلک يضعون مصلحة و أمن شعوب المنطقة و العالم في الحسبان و يعملون دائما علی کشف و فضح مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الموجهة ضد هذه الشعوب ولاسيما التدخلات المشبوهة، ذلک إنهم يرون إن هناک علاقة قوية بين قمع شعبهم و بين هذه التدخلات المشبوهة.

استمرار هذا النظام الذي هو بسبب مسايرة و مماشاة الدول الغربية له، والذي کان إستمراره يضر الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، حقيقة أکدت عليها السيدة رجوي مرات عديدة و لفتت الانظار إليه، وقد شددت في کلمتها التي ألقتها أمام المحتفلين في البانيا مرة أخری علی ‌هذه القضية مطالبة المجتمع الدولي بالعمل علی تحقيق ثلاثة مطالب هي:
“أولا، اشترطوا علاقاتکم التجارية والدبلوماسية بوقف الإعدام والتعذيب في إيران.


ثانيا، اطردوا القوات المحتلة والإجرامية للنظام التي توغلت في دول المنطقة في ظل الصمت وسياسة مداهنة الغرب للنظام.
ثالثا، ادرجوا قوات الحرس وهي الأداة الرئيسية للقمع والتنکيل في إيران والقوة الرئيسية للحروب والإرهاب في المنطقة في قائمة المنظمات الإرهابية. وعليکم أن تتساوموا أکثر من هذا و إطلاق يد النظام، وأخيرا أن تحترموا نضال الشعب الإيراني من أجل النيل بالحرية.”. وقطعا فإن إلتزام المجتمع الدولي بهذه النقاط يخدم ليس الشعب الايراني فقط وانما العالم بأسره.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.