البابا يشجب “بحور الألم” في سوريا والعراق

رويترز
17/9/2015
مدينة الفاتيکان – ندد البابا فرنسيس يوم الخميس “ببحور الألم” التي تجتاح سوريا والعراق حيث أجبرت الحرب الاهلية وتقدم متشددي تنظيم الدولة الاسلامية ملايين الاشخاص علی النزوح عن ديارهم.
ووصف البابا أثناء کلمة في اجتماع مع منظمات خيرية کاثوليکية وأساقفة يعملون في الشرق الاوسط الصراعات في البلدين بأنها “من أکثر المآسي الانسانية ترويعا في العقود الاخيرة”.
ودعا البابا الارجنتيني الأصل الی حل يخلو من العنف للقتال قائلا إنه علی عکس الفظائع السابقة فان العنف الحديث يُذاع علی الهواء في وسائل الاعلام.
وقال البابا “لا أحد يمکنه ان يتظاهر بأنه لا يعرف! کل انسان يدرک ان الحروب تترک آثارها الثقيلة علی کاهل الفقراء”.
وقال إن لبنان والاردن وترکيا -حيث يوجد ملايين اللاجئين الذين وصلوا خلال حرب تشهدها سوريا منذ أکثر من أربع سنوات- استقبلتهم “بکرم” لکن “المجتمع الدولي يبدو غير قادر علی إيجاد حلول کافية”.
وفشل اجتماع طاريء لوزراء الاتحاد الاوروبي هذا الاسبوع في الاتفاق علی خطة لتوزيع نحو 160 ألف لاجيء جديد وصلوا في الآونة الاخيرة وهو اجراء يهدف الی تخفيف الضغوط علی دول حدودية في المنطقة مثل ايطاليا واليونان والمجر.
وعبر البابا أيضا عن حزنه علی محنة المسيحيين في سوريا والعراق قائلا إنهم اضطُهدوا بسبب دينهم وطردوا من أرضهم وتعرضوا للسجن أو القتل.
وخلال کلمة منفصلة يوم الخميس قال إن قسا عراقيا أعطاه صليبا صغيرا کان يحمله معه وقتئذ وکان يخص قسا ذبح لرفضه ان يتبرأ من السيد المسيح







