أخبار العالم

بعد لقائه أوباما.. الجربا في لندن للقاء «مجموعة الـ11 لأصدقاء سوريا»

 



الاجتماع يبحث الدعم السياسي للمعارضة والضغط علی الأسد وتوصيل المساعدات


 


الشرق الاوسط
15/5/2014



وصل رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا إلی العاصمة البريطانية، سعيا للحصول علی المزيد من الدعم السياسي والعسکري الدولي، بعد زيارة استمرت عشرة أيام إلی الولايات المتحدة حيث التقی بالرئيس الأميرکي باراک أوباما. ويشارک الجربا في اجتماع «مجموعة الـ11» المصغرة لمجموعة «أصدقاء سوريا» في لندن اليوم.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية فرح دخل الله، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الهدف الأساسي من الاجتماع إبداء الدعم للمعارضة السورية المعتدلة، وسنبحث مع شرکائنا مجموعة من الإجراءات لزيادة الدعم للائتلاف الوطني وزيادة الضغوط علی نظام الأسد وإزالة العقبات أمام توصيل المساعدات للسوريين، بالإضافة إلی کيفية إحياء العملية السياسية التي تعطلت بسبب تعنت النظام» السوري. وشددت دخل الله علی أن الاجتماع سيبحث فرص دفع عملية سياسية لإنهاء الأزمة السورية علی الرغم من أن المبعوث المشترک للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي استقال من منصبه ولم يعين بديلا. کما أن قرار الأسد إجراء انتخابات رئاسية في الثالث من يونيو (حزيران) قلل من فرص العودة إلی المفاوضات، في عملية وصفتها الخارجية البريطانية بأنها «مهزلة».
لکن مع ذلک، تؤکد دول مجموعة الـ11، التي تتضمن السعودية ومصر والأردن وقطر والإمارات وترکيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة بالإضافة إلی بريطانيا، أن الحل السياسي هو الهدف. ويستضيف وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ الاجتماع الذي يشارک فيه وزير الخارجية الأميرکي جون کيري، ومن المتوقع أن تشارک باقي الدول علی المستوی الوزاري أو نائب وزير.
ولن يغيب موضوع تسليح المعارضة السورية عن اجتماع لندن، لکن من غير المتوقع الخروج بتوصيات واضحة بتزويد المعارضة بعتاد عسکري. وقالت الناطقة باسم الخارجية البريطانية دخل الله «نحن علی ثقة من أن الأوضاع علی الأرض في سوريا تسمح بوصول المساعدات غير الفتاکة بطريقة سليمة، وأن خطر وقوعها في يد جماعات متطرفة قد تراجع إلی حد کبير».
وإذا کان الغربيون يکتفون بالقول علنا إن مساعداتهم للمعارضة السورية تنحصر في الأعتدة غير القاتلة، فإن المعلومات المتوافرة تقول إن أنواعا من الأسلحة تصل إلی المجموعات التي تثق الجهات الغربية بها، علما بأن مسؤولي الائتلاف، وعلی رأسهم الجربا خلال زيارته إلی واشنطن، دأبوا علی تأکيد أن لديهم «ضمانات» حول مصير السلاح الذي يصل للمعارضة وعدم وصوله للفصائل الجهادية.
ومن المرتقب أن تقدم مجموعة الـ11 اليوم دعما للجهود الفرنسية لتقديم قرار أمام مجلس الأمن لإحالة الأسد إلی المحکمة الجنائية الدولية تحت الفصل السابع بسبب استخدام الکلور کسلاح حرب. وبموازاة ذلک، يجري التداول بشأن مشروعي قرار، الأول من روسيا والثاني بمبادرة من ثلاثة أعضاء هم الأردن وأستراليا ودوقية لوکسمبورغ، يتناولان الوضع الإنساني وتطبيق القرار السابق رقم 2119. وفي الأيام الأخيرة، عاد استخدام النظام للسلاح الکيماوي إلی واجهة الأحداث من زاويتين: التأخر الذي لحق بتخلص النظام من کل سلاحه الکيماوي من جهة، والشکوک حول احتفاظه بجزء من ترسانته مما مکنه من استخدام هذا السلاح 14 مرة وفق تأکيدات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ومنظمة «هيومان رايتس ووتش».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.