أخبار العالم

الحکومة النيجيرية تتخلی عن تشددها وتقبل التفاوض مع «بوکو حرام»

 


 


بريطانيا تعرض المساعدة بطائرة استطلاع وفريق عسکري للبحث عن الفتيات المخطوفات


 


الشرق الاوسط
15/5/2014
 


مع مرور شهر بالکامل علی خطف أکثر من مائتي فتاة من قبل جماعة «بوکو حرام» المتشددة في شمال شرقي نيجيريا، عرضت بريطانيا أمس مساعدة جديدة علی السلطات التي أبدت استعدادا للتفاوض مع الخاطفين.
وبعد رفضها في البداية أي عملية تبادل بين معتقلين إسلاميين والتلميذات الـ223 المحتجزات رهائن (کما طلب زعيم «بوکو حرام» أبو بکر شيکاو في شريط فيديو بث الاثنين وظهرت فيه الفتيات)، أعلنت الحکومة النيجيرية مساء أول من أمس أنها «منفتحة علی الحوار»، لکنها طلبت في الوقت نفسه من البرلمان أن يمدد لستة أشهر حالة الطوارئ السارية منذ سنة تحديدا في ثلاث ولايات بشمال شرقي البلاد تعد معاقل لجماعة «بوکو حرام»، إلا أن المعارضة احتجت علی التدبير الذي لم يسمح في رأيها بالحد من تمرد «بوکو حرام» وحرم السکان من الحرية. کما لم يمنع تکثيف الهجمات في الولايات الثلاث المعنية (اداماوا وبورنو ويوبي) وخصوصا تدمير مدينة غامبورو نغالا بکاملها في الخامس من مايو (أيار) الحالي (300 قتيل علی الأقل).
وقال وزير الشؤون الخاصة تامينو تراکي الذي ترأس العام الماضي لجنة مکلفة دراسة برنامج عفو مع «بوکو حرام» إن «نيجيريا کانت دائما منفتحة علی الحوار مع المتمردين. نحن مستعدون لبحث جميع المشکلات، بما في ذلک (قضية) التلميذات المخطوفات في شيبوک».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.