العالم العربي

محققة بالأمم المتحدة: هناک أدلة کافية لإدانة الأسد في جرائم حرب

 

13/8/2017


أکدت کارلا ديل بونتي عضو لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا أن اللجنة جمعت أدلة کافية لإدانة بشار الأسد في جرائم حرب.
والأسبوع الماضي أعلنت ديل بونتي التي أقامت دعاوی قضائية في جرائم حرب في رواندا ويوغوسلافيا السابقة، أنها ستترک منصبها لشعورها بخيبة الأمل من استمرار تقاعس مجلس الأمن عن متابعة عمل اللجنة عن طريق تشکيل محکمة خاصة لسوريا يمکن أن تجري محاکمات تتعلق باتهامات عن ارتکاب جرائم حرب.
وردت علی سؤال في مقابلة مع صحيفة زونتاج تسايتونج السويسرية عما إذا کانت هناک أدلة کافية لإدانة الأسد في جرائم حرب قائلة “نعم، أنا علی ثقة من ذلک. لذلک فإن الأمر محبط للغاية. الأعمال التحضيرية أنجزت. ورغم ذلک ليس هناک ادعاء أو محکمة”، بحسب وکالة رويترز.
وانضمت ديل بونتي، التي شغلت في السابق منصب المدعي العام في سويسرا، إلی لجنة التحقيق الثلاثية في الشأن السوري في أيلول 2012. وتولت اللجنة تسجيل حوادث منها هجمات بأسلحة کيماوية وجرائم الإبادة ضد اليزيديين في العراق وأساليب الحصار وقصف قوافل المساعدات.
وتأسست اللجنة في أغسطس آب 2011 وتصدر تقارير منتظمة عن انتهاکات حقوق الإنسان لکن نداءاتها من أجل احترام القانون الدولي لم تلق في أغلب الأحيان آذانا صاغية.
وتشکل الأمم المتحدة هيئة جديدة للتحضير لإجراء محاکمات لکن ليس هناک مؤشرات علی تشکيل محکمة أو علی إجراء محاکمات في جرائم حرب ارتکبها النظام بحق المدنيين منذ أکثر من ست سنوات. کما لا يبدو أن لدی مجلس الأمن أي نية لإحالة الأمر للمحکمة الجنائية الدولية في لاهاي.
ونقلت الصحيفة عن ديل بونتي قولها “أجرت اللجنة تحقيقات علی مدی ست سنوات. والآن يتعين أن يکمل ممثل ادعاء عملنا وأن يعرض مجرمي الحرب علی محکمة خاصة. لکن هذا تحديدا ما تمنع روسيا حدوثه باستخدامها حق النقض في مجلس الأمن”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.