أخبار إيران

الرئيسة رجوي تتحدث أمام مؤتمر صحفي في الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي بمشارکة عدد من أعضاء الجمعية

شارکت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر صحفي عُقد في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي وألقت کلمة خاطبت فيها الدول الاوربية قائلة: حان الوقت أن تفتحوا أعينکم وأسماعکم وأن لا ترتبوا مقدمات حرب مدمرة من خلال مواصلة سياسة المساومة.
ورحب في مستهل المؤتمر الذي شارک فيه عدد من أعضاء الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي بالاضافة الی مندوبي وسائل الاعلام الاوربية المختلفة (رحب) اللورد راسل جانستون الرئيس السابق للجمعية البرلمانية بصفته رئيس المؤتمر، بالسيدة رجوي لحضورها الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي قائلاً: يسرني أن تزور السيدة رجوي وللمرة الثانية المجلس الاوربي. لدی السيدة رجوي أحاديث کثيرة للبرلمان حول بلدها وانها تتابع نشاطات مکثفة لانقاذ شعبها من سلطة الديکتاتورية الدينية. انني متأثر جداً من نضالها وکذلک القيم التي تمثلها وانني مدين لها بهذا الشأن.
ثم تطرق الی نبذة عن حياة الرئيسة مريم رجوي منها اعدام شقيقتيها في عهدي نظامي الشاه وخميني المستبدين، شارحاً برامج ورؤی رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية للدفاع عن سيادة القانون والمساواة بين المرأة والرجل وحرية الصحافة وأضاف قائلاً: انني رأيت السيدة رجوي في المؤتمرات العامة وکذلک في اللقاءات وجاهًا فأعرف أنها تتحلی بالقيم الانسانية السامية.
وبدورها عبرت السيدة مريم رجوي عن شکرها للدعوة التي وجهتها الجمعية البرلمانية واستقبال النواب وکذلک کلمات النواب والنخبة السياسية دعماً للديمقراطية وحرية الشعب الايراني خاصة مواقفهم بضرورة الحيلولة دون وقوع حرب أخری والمتمثلة باللجوء الی الحل الثالث قائلة:
ان الملالي الحاکمين في ايران اتخذوا قرارهم. انهم لا ينوون التخلي عن مغامراتهم وانتاج السلاح النووي والتدخل الارهابي في العراق. فالمفاوضة من جانبهم ليست الا تکتيکاً وغطاء لشراء الوقت لتطبيق أجندتهم.
وأضافت السيدة رجوي قائلة: انني قلت وأکرر مرة أخری اننا لسنا مضطرين للانتخاب بين کارثتين. فالحرب الخارجية ليست حلاً للأزمة الحالية في ايران. کما إن استمرار المفاوضة والمساومة مع الملالي الحاکمين في ايران يوفر لهم الوقت فقط للحصول علی القنبلة النووية. فعلی العالم أن يعترف بحقيقة أن النظام الايراني لا يتحمل ولا يستوعب أي شکل من أشکال المرونة. فکل خطوة الی الوراء تعد بمثابة بداية النهاية لکيانهم. اننا نقول لا للحرب ولا للمساومة ونعم للحل الثالث وهو احداث التغيير وازالة الديکتاتورية الدينية علی أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
وتابعت السيدة رجوي تقول: علی الحکومات الاوربية أن تنهي سياسة الاسترضاء تجاه حکام إيران وأن تقف بجانب الشعب الايراني وطموحاته لتحقيق الديمقراطية. فالشعب الايراني يريد تغيير النظام ويجب أن يُحتَرم هذا المطلب.
وأما البارونة نايت عضو مجلس اللوردات البريطاني التي شارکت في المؤتمر فقد عبرت عن تقديرها لکلمة السيدة رجوي قائلة: انني زرت بلد السيدة رجوي أي ايران وزرت مدناً مثل اصفهان وشاهدت الجبال المغطاة بالزهور ولکن ايران اليوم مع الأسف أصبحت في ظل حکم الملالي بلداً مدمراً. وأضافت قائلة: ليس من دواعي الفخر وانما من دواعي الخجل أن لا تتخلی حکومتنا عن سياسة المساومة بينما هي تعرف واقع نظام الملالي. انها أدرجت المعارضة الايرانية في قائمة الارهاب وهذا أمر مثير للشجب.
الدکتور ويس عضو مجلس العموم البريطاني من حزب العمال هو الآخر صادق علی کلمه السيدة رجوي حول ضرورة اتخاذ اجراء عاجل وحازم من قبل المجتمع الدولي ضد مغامرات النظام الايراني وأضاف: يجب أن لا نسمح للملالي بأن يتلاعبوا بالوقت ولهذا يجب أن يستمع المجتمع الدولي الی تصريحات السيدة رجوي.
السيد مِسِر اشميت عضو البرلمان الدنيمارکي من حزب الشعب کان المتکلم الآخر في المؤتمر الذي قال: ملاحظة ما يحصل في ايران والسياسة المعتمدة تجاهه تذکرني بخطاب تشرشيل لجمبرلن حينما قال له: انکم تتابعون سياسة المساومة من أجل السلام الا أن الحرب سوف تکون من نصيبکم. وأضاف السيد مسر اشميت قائلاً: بينما الشعبان الايراني والعراقي يريدان السلام الا أن سياسة النظام الحاکم في ايران تتفاقم وتصبح أکثر خطورة يوماً بعد يوم.
السيد جان هوس عضو البرلمان اللوکسمبورکي قال في کلمته: يجب ازاله الديکتاتورية الدينية في ايران ولکن هذا لا يمکن تحقيقه عبر الحرب وانما عبر دعم القوی الديمقراطية في ايران ولهذا تبرز أهمية کلمة السيدة رجوي بخصوص ضرورة انهاء سياسة المساومة. وأضاف عضو البرلمان اللوکسمبورکي قائلاً: استناداً الی ذلک فان حظر حرکة المقاومة الايرانية وادراج الحرکة في قائمة الارهاب يجب أن يرفع.
هذا وکانت للسيده رجوي لقاءات منفصلة مع کل من السيدة مود دو بوئر بوکيجو مساعد الامين العام للمجلس الاوربي والسيد ماتئو سوريناس الامين العام للجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي والسيد جان لويي لورنس المدير العام لشؤون الديمقراطية والسياسة في المجلس الاوربي والسيدة کلوديا لوسياني مدير الاستشارات السياسية والتعاون والسيدة ليدي ار مساعد رئيس مجموعة حزب العمال الاشتراکي في البرلمان اللوکسمبورکي وعدد آخر من النواب والشخصيات السياسية حيث شرحت خلالها الأزمات الخانقة التي تکتنف النظام الايراني مشيرة الی خطر النظام الايراني علی السلام والهدوء في المنطقه والعالم وقالت: اذا تم الاعتراف بحقوق الشعب الايراني في نيل الحرية والسلطة الشعبية فلا يضطر العالم الی الانتخاب بين خيار الحرب أو خيار المساومة مع النظام وانما لايران هناک حل من داخل ايران يتمثل في التغيير الديمقراطي علی أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
هذا وأعرب المسؤولون الاوربيون عن استنکارهم لانتهاک حقوق الانسان في ايران من قبل النظام الايراني معلنين عن دعمهم لجهود المقاومة الايرانية من أجل وقف الانتهاکات لحقوق الانسان وکذلک من أجل تحقيق الديمقراطية في ايران.
هذا ونقلت وکالة الصحافة الفرنسية خبراً بعنوان «العقوبات الاوربية ضد النظام الايراني أمر ضروري» جاء فيه: دعت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم الاثنين في استراسبورغ الی تبني عقوبات اوربية ضد النظام الايراني خارج اطار الامم المتحدة. وقالت رجوي التي حضرت استراسبورک بناء علی دعوة وجهها أعضاء المجلس الاوربي: «باعتقادنا فان فرض عقوبات اوربية علی النظام الايراني أمر ضروري». وأکدت وکالة الصحافة الفرنسية: قال برنارد کوشنر وزير الخارجيه الفرنسي يوم الجمعة علی هامش أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ان فرنسا ستعرض في الاجتماع المزمع عقده في الخامس عشر من اکتوبر لشرکائها الاوربيين الحوار حول فرض عقوبات علی النظام الايراني خارج اطار الامم المتحدة.
وأما وکالة أنباء الاسوشيتدبرس فقد نقلت صوراً للمؤتمر قائلة: مريم رجوي رئيسة المقاومة الايرانية والرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ترد علی أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي في المجلس الاوربي في استراسبورغ.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.