أخبار إيران

کلمة الرئيسة مريم رجوي أمام اجتماع لکتلة الاحزاب الديمقراطية المسيحية وأحزاب الشعب الاوربي في الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي

بدعوة من کتلة الاحزاب الديمقراطية المسيحية وأحزاب الشعب الاوربي في الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي، توجهت السيدة مريم رجوي رئسية الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية يوم الاثنين الاول من اکتوبر 2007 الی مدينة ستراسبورغ الفرنسية في زيارة رسمية للبرلمان.
وتضم کتلة الاحزاب الديمقراطية المسيحية وأحزاب الشعب الاوربي التي تنضوي تحت ظلها الاحزاب الحاکمة في الکثير من 47 بلداً اوربياً عضواً في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي، 180 نائباً من مختلف الدول الاوربية وهي کتلة برلمانية کبيرة في المجلس الاوربي الذي يضم ممثلين منتخبين من برلمانات 47 بلداً بالاضافه الی أعضاء مراقبين من کل من کندا وأمريکا واليابان والمکسيک.
ووصلت السيدة رجوي عصر يوم الاثنين الاول من تشرين الأول / اکتوبر الی المجلس الاوربي وسط استقبال وفد من النواب الاعضاء في الجمعية البرلمانية يضم کلاً من:
– اللورد راسل جانستون الرئيس السابق للجمعية البرلمانية في المجلس الاوربي والرئيس الفخري للمجموعة الليبرالية
– السيد جان هوس عضو برلمان لوکسمبورغ
– السيد آلن ميل عضو البرلمان البريطاني من حزب العمال
– السيد مورتن مسر اشميت عضو البرلمان الدنمارکي من حزب الشعب
– السيدة دوريس فرامولد عضو برلمان ليختن اشتاين
– الدکتور رودي ويس عضو مجلس العموم البريطاني من حزب العمال
– بالاضافه الی عدد آخر من نواب البرلمان.
ورحب راسل جانستون برئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مثمناً جهودها الرامية الی تحقيق الحرية والديمقراطية في ايران.

وفي عصر يوم الاثنين شارکت السيدة مريم رجوي في جلسة رسمية لکتلة الاحزاب الديمقراطية المسيحية وأحزاب الشعب الاوربي في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي وألقت کلمة أمامها.
وفي مستهل الجلسة قدم السيناتور لوک واندن برانده رئيس الکتلة السيدة مريم رجوي مشيراً الی نضال السيدة رجوي ومساعيها للدفاع عن حقوق الشعب الايراني والکشف عن انتهاک حقوق الانسان في ايران وسياسة تصدير الارهاب المعتمدة من قبل الملالي الحاکمين في ايران. وتطرق الی آراء السيدة رجوي من أجل ايران الغد الحرة والتي أعلنت عنها العام الماضي في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي مؤکداً علی أفکار وتعهدات السيدة رجوي بشأن مساواة النساء والاسلام الديمقراطي.
هذا وأهدت السيدة رجوي قبل القاء کلمتها نسخة من لائحة الشهداء باعتبارها أثمن وثيقة لدی المقاومة الايرانية الی کتلة الاحزاب الديمقراطية المسيحية وأحزاب الشعب الاوربي في الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي، ثم قالت: اننا نلتقي هنا في مرحلة خطيرة للغاية. قبل عام انني قلت في هذا المبنی ان العالم وصل الی مفترق طرق خطير. من جانب هناک تلوح في الافق امکانية حصول ديکتاتورية متطرفة علی السلاح النووي ومن جانب آخر هناک يلوح في الافق وقوع حرب مدمرة أخری في المنطقة. وقلت آنذاک ان خطر تدخلات وارهاب النظام الايراني في العراق أکبر من خطره النووي بمئة مرة وحذرت من مساعي النظام الايراني لتصدير التطرف والارهاب والأزمة الی المنطقة بأسرها. واليوم أريد‌أن أقول لکم أن الموقف أصبح اليوم أکثر خطورة. فالعراق أصبح محتلاً بشکل غير رسمي من قبل حکام إيران کما إن الوضع في کل المنطقة متأزم جداً. النظام الايراني هو مصدر الأزمات الحالية في الشرق الاوسط حيث تشکل اثاره الحرب في لبنان وفلسطين واشاعة الارهاب في افغانستان جزءاً منها. وهذه هي حلقات متلاحقة لاستراتيجية متکاملة.
ثم أشارت السيدة رجوي الی الخسائر الکارثية لسياسة المساومة مع النظام الايراني قائلة: علی الحکومات الاوربية أن توضح لشعوبها لماذا ترکع أمام حکام إيران لأسباب تتعلق بالمصالح الاقتصادية؟ بينما حکام إيران تجاهلوا ثلاثة قرارات دولية ولکن اوربا لا تزال تتابع الحوار والمفاوضة معهم. فلماذا الحوار معهم؟ هل تريدون أن يستغل الملالي الحاکمون في ايران المزيد من الوقت لامتلاک القنبلة النووية؟
وقالت رجوي: الحکومات الاوربية تخطأ في رؤيتها بأن: النظام الايراني يمکن أن يکون لاعباً محترماً ومقبولاً في شؤون المنطقة والعالم. انهم يخطأون في قدرتهم علی احتواء الارهاب والتطرف الصادر عن حکام إيران. انهم وباعتماد سياسة المساومة يوفرون مقدمات حرب مدمرة.
وبشأن الأهمية المصيرية للحل الثالث أي التغيير علی أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية قالت السيدة مريم رجوي: ان الحاجز أمام التغيير في ايران هو سياسة المساومة التي تعتمدها الحکومات الاوربية اضافه الی القمع الوحشي في الداخل الإيراني. وأن سياسة المساومة نابعة عن ثلاثة عناصر وهي:
– المصالح التجارية.
– فهم خاطئ لطبيعة النظام الإيراني وسراب الاعتدالية بالنسبة للنظام.
– فهم خاطئ عن المعادلة السياسية في ايران والدور المصيري للشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
وأضافت السيدة رجوي ان سياسة المساومة تحمل في طياتها رضوخ الغرب لمطالب النظام الايراني وادراج مجاهدي خلق أي القوة الرئيسية للمقاومة في قائمة الارهاب، وأن هذه التهمة تعطي الذريعة للنظام الايراني أن يستغلها في تبرير اعدام المعارضين. والأهم من ذلک فانها وضعت القوة الرئيسية في ايران في حالة التقيد. وأکدت السيدة رجوي قائلة: اليوم يوم العمل ضد الخروقات والتعسف. فعلی الجمعية البرلمانية أن ترفع صوتها ضد الخروقات التي ارتکبها الاتحاد الاوربي.
هذا وبعد کلمة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عبر عدد من أعضاء الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي عن شعورهم بالاعجاب لکلمة الرئيسة مريم رجوي وأبدوا دعمهم لمواقفها الشجاعة والمقاومة التي تقودها من أجل الديمقراطيه وحقوق الانسان.

زر الذهاب إلى الأعلى