عدن تکسر عزلتها.. وقيادات الحوثي ـ صالح تلقت أوامر بالفرار

الهزائم تشعل خلافات في صفوف المتمردين.. والمقاومة تضيق الخناق علی قاعدة العند
«الشرق الأوسط»
22/7/2015
کسرت مدينة عدن, جنوب اليمن, عزلتها الجوية بوصول طائرة عسکرية سعودية محملة بمساعدات إنسانية إلی مطار عدن الدولي، أمس، مدشنة بذلک إعادة افتتاحه لأول مرة منذ نحو أربعة أشهر.
وإنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملک سلمان بن عبد العزيز، القاضية بتقديم المساعدات العاجلة للشعب اليمني، أمر الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي، بنقل المساعدات أمس من مستودعات مرکز الملک سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمحافظة شرورة إلی عدن .
بدوره، قال العميد رکن أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف من أجل إعادة الشرعية في اليمن، لـ«الشرق الأوسط»، إن وصول أول طائرة عسکرية تابعة لقوات التحالف، إلی مطار عدن، بعد إعادة إصلاحه من جديد، خطوة إيجابية، مؤکدا أن العمل الإغاثي يتم بالتوازي مع النتائج الإيجابية التي يحققها العمل العسکري.
في غضون ذلک، أکدت مصادر يمنية عسکرية أن الهزائم الأخيرة التي لحقت بالحوثيين وحلفائهم من القوات التابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح، في عدن، تسببت في حدوث خلافات وانشقاقات داخل المواقع الخاضعة لسيطرتهم. ﻭقالت المصادر إن بعض قادة الفرق العسکرية التابعة للحوثيين وصالح رفضوا ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، مما ﺩﻓﻊ مسؤوليهم ﺇﻟﻰ حشد ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺟدد ﻣﻦ ﺃﺑناء ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ لسيطرتهم وﺇﺭﺳﺎﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ.
من جانبه، کشف مسؤول يمني بارز لـ«الشرق الأوسط» عن تواري بعض القيادات التابعة لصالح والحوثيين عن الأنظار في مدن يمنية، منها صنعاء وتعز، بعد تلقيها أوامر بالفرار.
ونقل المسؤول، الذي فضّل عدم الکشف عن اسمه، نص الرسالة التي وجهت من قبل المتمردين الحوثيين لمقاتليهم، بحسب المصدر: «اختفوا من المدينة، لن تجدوا الحماية لکم انطلاقًا من يوم الجمعة المقبل». وعد المسؤول هذه الرسائل دليلاً علی انهيار ميليشيات الحوثي وأتباع صالح.
من جهة أخری، ضيقت المقاومة الشعبية الخناق علی الميليشيات الحوثية والقوات الموالية لصالح في «قاعدة العند» العسکرية الاستراتيجية في محافظة لحج بجنوب البلاد. وشنت هذه القوات هجمات من جهات متعددة علی المواقع العسکرية التابعة للميليشيات قرب القاعدة، وبين تلک المواقع «معسکر لبوزة».







