العالم العربي
الائتلاف السوري: إيران تحتل سوريا

قناة العربية
9/3/2015
طغی الوجود الإيراني مع حلفائه في سوريا علی کل القوی المقاتلة فيها، ووضع هذه الدولة بمصاف الدول المحتلة والفاشلة، مما استدعی تحرکاً من الائتلاف الوطني السوري المعارض لإعلان الوجود الإيراني احتلالاً، أعلن ذلک في بيانٍ له صرّح فيه: أن سوريا بلد محتل.. والاحتلال هذه المرة ليس من قوة انتداب غربية کما حدث في القرن الماضي بل هو احتلال من قبل قوات إيرانية.
فکان الرد أن بدأ الائتلاف السوري تحضير مذکرة ليعرضها علی القادة العرب في القمة العربية المقبلة بمصر، للمطالبة بالمساعدة في تخليص سوريا مما سماه الاحتلال الإيراني، بحسب ما نقلت وکالة الأناضول عن بسام الملک، عضو الائتلاف.
واعتبر إيران وبحسب القوانين الدولية قوة احتلال بسبب سيطرتها العسکرية علی عدد من المناطق من بينها العاصمة دمشق، إضافة إلی وجود مجموعات مسلحة تساعدها في سيطرتها من لبنان والعراق وأفغانستان.
إلی ذلک بدأ معارضون سوريون باستخدام مصطلح “الاحتلال الإيراني” لوصف الوجود الإيراني في سوريا، وأطلق ناشطون حملة “دمشق لن تکون فارسية”، في إشارة لما وصفوه بأنه سيطرة إيرانية علی العاصمة.
فيما تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن تغيير الإيرانيين لنمط وجودهم في بعض مناطق سوريا، حيث نشرت خبراً عن فتح مراکز لتدريب مقاتلين عرب من العراق ودول الخليج واليمن، لينقلوا في وقت لاحق إلی بلدانهم تجربة قتالية عالية .
هذا.. ونقلت وکالة آکي الإيطالية عن مصادر دبلوماسية أوروبية تأکيدها وجود مراکز لتدريب مقاتلين من الحوثيين اليمنيين ميدانياً في جنوب سوريا يُشرف عليها إيرانيون، وقالت إن هؤلاء يخضعون لدورات تدريب عملية ويشارکون في المعارک قبل أن يعودوا إلی التحضير للحرب في اليمن.
فکان الرد أن بدأ الائتلاف السوري تحضير مذکرة ليعرضها علی القادة العرب في القمة العربية المقبلة بمصر، للمطالبة بالمساعدة في تخليص سوريا مما سماه الاحتلال الإيراني، بحسب ما نقلت وکالة الأناضول عن بسام الملک، عضو الائتلاف.
واعتبر إيران وبحسب القوانين الدولية قوة احتلال بسبب سيطرتها العسکرية علی عدد من المناطق من بينها العاصمة دمشق، إضافة إلی وجود مجموعات مسلحة تساعدها في سيطرتها من لبنان والعراق وأفغانستان.
إلی ذلک بدأ معارضون سوريون باستخدام مصطلح “الاحتلال الإيراني” لوصف الوجود الإيراني في سوريا، وأطلق ناشطون حملة “دمشق لن تکون فارسية”، في إشارة لما وصفوه بأنه سيطرة إيرانية علی العاصمة.
فيما تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن تغيير الإيرانيين لنمط وجودهم في بعض مناطق سوريا، حيث نشرت خبراً عن فتح مراکز لتدريب مقاتلين عرب من العراق ودول الخليج واليمن، لينقلوا في وقت لاحق إلی بلدانهم تجربة قتالية عالية .
هذا.. ونقلت وکالة آکي الإيطالية عن مصادر دبلوماسية أوروبية تأکيدها وجود مراکز لتدريب مقاتلين من الحوثيين اليمنيين ميدانياً في جنوب سوريا يُشرف عليها إيرانيون، وقالت إن هؤلاء يخضعون لدورات تدريب عملية ويشارکون في المعارک قبل أن يعودوا إلی التحضير للحرب في اليمن.







