الجمهوريون: أي اتفاق مع طهران لن يستمر بعد أوباما

العربية.نت
9/3/2015
وقع 47 سيناتورا جمهوريا في مجلس الشيوخ الأميرکي علی رسالة إلی القيادة الإيرانية الاثنين، ذکروا خلالها “أن أي اتفاق تتوصل إليه واشنطن مع طهران خلال المفاوضات النووية الجارية لن يستمر بعد انتهاء حکم الرئيس باراک أوباما”.
وتبدو هذه الرسالة هي المحاولة الأخيرة للضغط علی حکومة أوباما لمنح الکونغرس دورا في المفاوضات والاتفاق المتوقع، حسبما ذکرت صحيفة “بلومبرغ “.
وخاطب المشرعون الأميرکيون في الرسالة القيادة الإيرانية بقولهم: “انتبهنا خلال مراقبة مفاوضاتکم النووية مع حکومتنا أنکم قد لا تفهمون نظامنا الدستوري بشکل تام… أي شيء لا يتم الموافقة عليه من قبل الکونغرس هو مجرد اتفاق إداري”.
وشددوا علی أن “الرئيس القادم يستطيع إلغاء هذا الاتفاق الإداري بجرة قلم، ويستطيع الکونغرس في المستقبل تعديل شروط الاتفاق بأي وقت”.
ووقع علی الرسالة التي کتبها السيناتور تام کوتون عن ولاية أرکانزاس، المرشحون الجمهوريون للرئاسة لعام 2016، وهم کل من: مارکو روبيو وتيد کروز وراند بول.
وجاء في الرسالة “نحن نعتبر أي اتفاق يتعلق ببرنامجکم للسلاح النووي من دون أن ينال موافقة الکونغرس وکأنه ليس سوی اتفاق تنفيذي بين الرئيس أوباما وعلي خامنئي”.
وأوضح الموقعون أن ولاية الرئيس أوباما تنتهي في يناير عام 2017 “فيما الکثيرون من بيننا باقون في مناصبهم لفترة أبعد من ذلک، وربما لعقود”.







