العالم العربي
الجبوري يدعو إلی محاسبة مثيري الفتنة في ديالی

السياسة
18/01/16
18/01/16
بغداد – وکالات: دعا رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، أمس، إلی نزع السلاح في محافظة ديالی شمال شرق بغداد ومحاسبة «المندسين» الذين حاولوا إثارة الفتنة الطائفية في المحافظة.
وقال الجبوري في مؤتمر صحافي: «إن هناک مندسين في مدينة المقدادية بديالی حاولوا إثارة الفتنة الطائفية في عمليات انتقامية استهدفت صحافيين ودور عبادة في المدينة»، في إشارة علی ما يبدو إلی تجاوزات لقوات الحشد الشعبي في المحافظة.
ودعا الحکومة إلی محاسبة المتورطين في هذه الأحداث التي تهدد النسيج المجتمعي في بلاده، سيما أن أسماءهم معروفة لدی الجهات الأمنية في المحافظة، مؤکداً ضرورة أن تکون ديالی منزوعة السلاح لخطورة ذلک علی المجتمع العراقي.
وشدد علی «أن السلاح يجب ألا يحمل إلا في جبهات القتال وتحت إمرة الجهات الحکومية».
في سياق متصل، هددت لجنة التنسيق العليا في العراق، وهي تجمع کيانات سنية، بتدويل ملف انتهاکات ميليشيات الحشد الشعبي في ديالی إذا استمر فشل السلطة في توفير الحماية للأهالي.
وفيما اتهمت مصادر متقاطعة «ميليشيات بدر» بقيادة هادي العامري بارتکاب هذه الجرائم في محافظة ديالی، قال محافظ ديالی السابق عمر الحميري إن «نحو 90 شاباً من أهالي حي العروبة وأهالي الحي العصري في المقدادية أعدِموا من قبل هذه الميليشيات وتم إحراق المساجد علی مرأی الشرطة».
وقال الجبوري في مؤتمر صحافي: «إن هناک مندسين في مدينة المقدادية بديالی حاولوا إثارة الفتنة الطائفية في عمليات انتقامية استهدفت صحافيين ودور عبادة في المدينة»، في إشارة علی ما يبدو إلی تجاوزات لقوات الحشد الشعبي في المحافظة.
ودعا الحکومة إلی محاسبة المتورطين في هذه الأحداث التي تهدد النسيج المجتمعي في بلاده، سيما أن أسماءهم معروفة لدی الجهات الأمنية في المحافظة، مؤکداً ضرورة أن تکون ديالی منزوعة السلاح لخطورة ذلک علی المجتمع العراقي.
وشدد علی «أن السلاح يجب ألا يحمل إلا في جبهات القتال وتحت إمرة الجهات الحکومية».
في سياق متصل، هددت لجنة التنسيق العليا في العراق، وهي تجمع کيانات سنية، بتدويل ملف انتهاکات ميليشيات الحشد الشعبي في ديالی إذا استمر فشل السلطة في توفير الحماية للأهالي.
وفيما اتهمت مصادر متقاطعة «ميليشيات بدر» بقيادة هادي العامري بارتکاب هذه الجرائم في محافظة ديالی، قال محافظ ديالی السابق عمر الحميري إن «نحو 90 شاباً من أهالي حي العروبة وأهالي الحي العصري في المقدادية أعدِموا من قبل هذه الميليشيات وتم إحراق المساجد علی مرأی الشرطة».







