العالم العربي
انطلاق محادثات جنيف والمعارضة تتمسک بالانتقال السياسي

13/4/2016
التقی وفد المعارضة السورية اليوم الأربعاء المبعوث الدولي الخاص إلی سوريا ستفان دي ميستورا في جنيف مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات السورية السورية غير المباشرة، حيث أکد الوفد أن مشارکته تأتي للتوصل إلی الانتقال السياسي عبر تشکيل هيئة حکم انتقالي.
وفي مؤتمر صحفي عقده بعد اللقاء قال رئيس وفد المعارضة أسعد الزعبي إن الوفد أکد مجددا خلال اللقاء مع دي ميستورا علی ضرورة طرح قضية إطلاق سراح المعتقلين، خاصة النساء والأطفال، وأنهم بحثوا مسألة الهدنة “التي لم تعرف طريقا للاستقرار نتيجة ممارسات وخروق النظام المتکررة والمتعمدة لها”.
وأضاف أن الوفد بحث أيضا “المجازر التي ارتکبها النظام”، والتي تجاوز عددها 21 مجزرة خلال مارس/آذار الماضي، مرکزا علی مجزرة دير العصافير التي وقعت مؤخرا في ريف دمشق والتي ذهب ضحيتها أربعون طفلا، حسب قوله.
کما بحث الوفد المعارض تراجع إنجاز ملف تقديم المساعدات الإنسانية، الأمر الذي علق عليه الزعبي بقوله إنه يلقي بظلال سلبية علی العملية السياسية.
وقال رئيس الوفد المعارض إنهم أکدوا للمبعوث الدولي أنهم جادون في البحث عن حل سياسي وأنهم يمثلون الشعب السوري، بينما يتخلف النظام عن الحضور متذرعا بذرائع غير حقيقية، مما يثبت عدم جديته في البحث عن حل سياسي، وفق قوله.
کما أکد الوفد -بحسب الزعبي- أن مشارکتهم في الجولة الحالية تأتي من أجل التوصل لانتقال سياسي عبر تشکيل هيئة حکم انتقالي کاملة الصلاحيات، والتي تتضمن رحيل کل رموز النظام -وعلی رأسهم بشار الأسد- منذ بداية المرحلة الانتقالية.
وذکر المراسل أن مصدرا بوفد المعارضة قال إن ما يراه من انهيار لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا قد يفسر علی أنه استغلال من قبل النظام وحلفائه لإيجابية المعارضة، حسب قوله، لذا سيتم الترکيز في المفاوضات علی تشکيل هيئة الحکم الانتقالي والعودة إلی تطبيق الهدنة وإيصال المساعدات للمناطق المحاصرة.
وسبق أن نقلت وکالة الصحافة الفرنسية عن عضو الوفد الاستشاري المرافق لوفد المعارضة يحيی العريضي قوله إن الوفد لن يتطرق إلی عرض موضوع محدد، لکنه سيشدد في الوقت ذاته علی أن موضوعا واحدا مدرجا علی جدول أعماله وهو الانتقال السياسي، وبما ينسجم مع ما يطرحه الموفد الدولي وتتضمنه القرارات الدولية.
وأضاف أن الوفد بحث أيضا “المجازر التي ارتکبها النظام”، والتي تجاوز عددها 21 مجزرة خلال مارس/آذار الماضي، مرکزا علی مجزرة دير العصافير التي وقعت مؤخرا في ريف دمشق والتي ذهب ضحيتها أربعون طفلا، حسب قوله.
کما بحث الوفد المعارض تراجع إنجاز ملف تقديم المساعدات الإنسانية، الأمر الذي علق عليه الزعبي بقوله إنه يلقي بظلال سلبية علی العملية السياسية.
وقال رئيس الوفد المعارض إنهم أکدوا للمبعوث الدولي أنهم جادون في البحث عن حل سياسي وأنهم يمثلون الشعب السوري، بينما يتخلف النظام عن الحضور متذرعا بذرائع غير حقيقية، مما يثبت عدم جديته في البحث عن حل سياسي، وفق قوله.
کما أکد الوفد -بحسب الزعبي- أن مشارکتهم في الجولة الحالية تأتي من أجل التوصل لانتقال سياسي عبر تشکيل هيئة حکم انتقالي کاملة الصلاحيات، والتي تتضمن رحيل کل رموز النظام -وعلی رأسهم بشار الأسد- منذ بداية المرحلة الانتقالية.
وذکر المراسل أن مصدرا بوفد المعارضة قال إن ما يراه من انهيار لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا قد يفسر علی أنه استغلال من قبل النظام وحلفائه لإيجابية المعارضة، حسب قوله، لذا سيتم الترکيز في المفاوضات علی تشکيل هيئة الحکم الانتقالي والعودة إلی تطبيق الهدنة وإيصال المساعدات للمناطق المحاصرة.
وسبق أن نقلت وکالة الصحافة الفرنسية عن عضو الوفد الاستشاري المرافق لوفد المعارضة يحيی العريضي قوله إن الوفد لن يتطرق إلی عرض موضوع محدد، لکنه سيشدد في الوقت ذاته علی أن موضوعا واحدا مدرجا علی جدول أعماله وهو الانتقال السياسي، وبما ينسجم مع ما يطرحه الموفد الدولي وتتضمنه القرارات الدولية.
وبحسب العريضي، فإن “النظام يدرک جيدا أن إنجاح الحل السياسي يعني نهايته، ونقطة الخلاف الأساسية اليوم هي أي نهاية تراد لهذا النزاع”.
المصدر : الجزيرة







