أخبار العالم
الطائرة الروسية المنکوبة: توسيع نطاق عمليات البحث وتحليل الصندوقين الأسودين

وکالات
2/11/2015
القاهرة، موسکو – وکالات: أعلنت السلطات المصرية، أمس، أن فرق الإغاثة عثرت علی جثث 187 من ضحايا تحطم الطائرة الروسية المنکوبة في صحراء شمال سيناء، مشيرة إلی أنها وسعت نطاق عمليات البحث عن الجثث الباقية التي ما زالت مفقودة.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد أن قدم خالص تعازيه إلی روسيا في الندوة التثقيفية العشرين التي نظمها الجيش إن مصر ليس لديها أي مانع في التعاون مع موسکو من أجل استجلاء الحقيقة، مشيراً إلی أن التحقيق ربما يستغرق أشهراً.
وطالب بعدم الاستعجال في الإعلان عن أسباب الحادث قبل انتهاء التحقيقات وترک الأمر للمتخصصين أو الحديث عن أسباب سقوط الطائرة نظراً لأن هذا الأمر يخضع لتحقيقات موسعة، وإجراءات فنية معقدة، مرحباً بأي تعاون مع الجانب الروسي في الکشف عن أسباب الحادث.
وذکرت الحکومة المصرية في بيان، أنه »يجري استکمال أعمال البحث في الموقع بواسطة قوات الجيش وفريق الإسعاف التابع لوزارة الصحة المصرية، حيث انتقل فريق البحث والإنقاذ الروسي إلی موقع الحادث لاستکمال أعمال البحث والإنقاذ وبدء التحقيقات بشأن ملابسات الحادث«.
وکشفت المعاينة التي باشرها محققو النيابة العامة لموقع تحطم طائرة الرکاب الروسية المنکوبة في شبه جزيرة سيناء حتی ظهر، أمس، عن استخراج 187 جثماناً مکتملة من بين 224 شخصاً بينهم أفراد طاقمها.
کما تم العثور علی مجموعة من أشلاء الجثث التي تم سحب عينات منها لإجراء تحاليل وفحوص الحمض النووي منها »دي.إن.إيه« للتعرف عليها بعد مضاهاتها مع أقاربهم وذويهم الذين وصلوا إلی مصر للتعرف علی أقاربهم الذين قضوا في الحادث.
أربع فرضيات لتحطم الطائرة
باريس – أ ف ب: يعمل المحققون في تحطم طائرة الرکاب الروسية في صحراء شمال سيناء علی عدد من السيناريوهات المحتملة لأسباب تحطمها ومن بينها الإرهاب أو الخطأ البشري ومن بين النظريات وراء الکارثة:
إسقاط الطائرة
لم يول الخبراء اهتماماً کبيراً لاحتمال أن يکون تنظيم »داعش« استهدف الطائرة التي کانت تحلق علی ارتفاع تسعة آلاف متر (30 ألف قدم).
وقال المدير السابق لمتحف الطيران والفضاء الفرنسي جيرارد فليدزر إن »داعش ليس لديه أجهزة وأسلحة تمکنه من إسقاط طائرة من ارتفاع تسعة آلاف متر«، موضحاً أن ذلک يتطلب أجهزة مثل نظام رادار متنقل للرصد وصواريخ طويلة المدی، وهو ما لا يملکه التنظيم المتطرف.
کما استبعد الخبراء نظرية إصابة الطائرة بصاروخ عندما کانت تحلق علی ارتفاع منخفض، مشيرين إلی أن شن مثل هذا الهجوم يتطلب الکثير من التحضير.
هجوم إرهابي
وفي هذه الفرضية اعتبر خبراء طيران أن »احتمال تعرض الطائرة لهجوم إرهابي ليس مستبعداً«، مرجحين أنه من المحتمل أن يکون تم وضع قنبلة علی متن الطائرة.
وأوضح خبير عسکري أنه »بالنسبة لوجود قنبلة علی الطائرة مهما کان حجمها، فإنها إذا انفجرت علی ارتفاع 10 آلاف متر فإن الطائرة ستتفکک تماماً بسبب الضغط«.
خلل فني
وبشأن هذه الرفضية فقد أعلن مسؤول من سلطة مراقبة الطيران المصرية أن قائد الطائرة اشتکی من توقف أجهزة الاتصالات، حيث اعتبر خبراء أنه کان »يعلم بوجود مشکلة« في الطائرة، فيما ذکرت شرکة »کوغاليمافيا« للطيران التي تعمل تحت اسم »ميتروجيت« أن طائرتها خضعت لإجراءات فحص السلامة العام الماضي، کما أعلنت وکالة الطيران الروسي أنه »لا يوجد سبب يدعو إلی الاعتقاد بأن سبب الکارثة هو مشکلة فنية أو خطأ من الطاقم«.
خطأ بشري
وبشأن هذه الفرضية فإن شرکة »ميتروجيت« ذکرت أن قائد الطائرة فاليري نيموف لديه خبرة تزيد عن 12 ألف ساعة طيران، من بينها 3860 ساعة طيران علی طراز »إيرباص ايه321« التي کان يقودها وقت تحطم الطائرة، کما کانت الأحوال الجوية جيدة.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد أن قدم خالص تعازيه إلی روسيا في الندوة التثقيفية العشرين التي نظمها الجيش إن مصر ليس لديها أي مانع في التعاون مع موسکو من أجل استجلاء الحقيقة، مشيراً إلی أن التحقيق ربما يستغرق أشهراً.
وطالب بعدم الاستعجال في الإعلان عن أسباب الحادث قبل انتهاء التحقيقات وترک الأمر للمتخصصين أو الحديث عن أسباب سقوط الطائرة نظراً لأن هذا الأمر يخضع لتحقيقات موسعة، وإجراءات فنية معقدة، مرحباً بأي تعاون مع الجانب الروسي في الکشف عن أسباب الحادث.
وذکرت الحکومة المصرية في بيان، أنه »يجري استکمال أعمال البحث في الموقع بواسطة قوات الجيش وفريق الإسعاف التابع لوزارة الصحة المصرية، حيث انتقل فريق البحث والإنقاذ الروسي إلی موقع الحادث لاستکمال أعمال البحث والإنقاذ وبدء التحقيقات بشأن ملابسات الحادث«.
وکشفت المعاينة التي باشرها محققو النيابة العامة لموقع تحطم طائرة الرکاب الروسية المنکوبة في شبه جزيرة سيناء حتی ظهر، أمس، عن استخراج 187 جثماناً مکتملة من بين 224 شخصاً بينهم أفراد طاقمها.
کما تم العثور علی مجموعة من أشلاء الجثث التي تم سحب عينات منها لإجراء تحاليل وفحوص الحمض النووي منها »دي.إن.إيه« للتعرف عليها بعد مضاهاتها مع أقاربهم وذويهم الذين وصلوا إلی مصر للتعرف علی أقاربهم الذين قضوا في الحادث.
أربع فرضيات لتحطم الطائرة
باريس – أ ف ب: يعمل المحققون في تحطم طائرة الرکاب الروسية في صحراء شمال سيناء علی عدد من السيناريوهات المحتملة لأسباب تحطمها ومن بينها الإرهاب أو الخطأ البشري ومن بين النظريات وراء الکارثة:
إسقاط الطائرة
لم يول الخبراء اهتماماً کبيراً لاحتمال أن يکون تنظيم »داعش« استهدف الطائرة التي کانت تحلق علی ارتفاع تسعة آلاف متر (30 ألف قدم).
وقال المدير السابق لمتحف الطيران والفضاء الفرنسي جيرارد فليدزر إن »داعش ليس لديه أجهزة وأسلحة تمکنه من إسقاط طائرة من ارتفاع تسعة آلاف متر«، موضحاً أن ذلک يتطلب أجهزة مثل نظام رادار متنقل للرصد وصواريخ طويلة المدی، وهو ما لا يملکه التنظيم المتطرف.
کما استبعد الخبراء نظرية إصابة الطائرة بصاروخ عندما کانت تحلق علی ارتفاع منخفض، مشيرين إلی أن شن مثل هذا الهجوم يتطلب الکثير من التحضير.
هجوم إرهابي
وفي هذه الفرضية اعتبر خبراء طيران أن »احتمال تعرض الطائرة لهجوم إرهابي ليس مستبعداً«، مرجحين أنه من المحتمل أن يکون تم وضع قنبلة علی متن الطائرة.
وأوضح خبير عسکري أنه »بالنسبة لوجود قنبلة علی الطائرة مهما کان حجمها، فإنها إذا انفجرت علی ارتفاع 10 آلاف متر فإن الطائرة ستتفکک تماماً بسبب الضغط«.
خلل فني
وبشأن هذه الرفضية فقد أعلن مسؤول من سلطة مراقبة الطيران المصرية أن قائد الطائرة اشتکی من توقف أجهزة الاتصالات، حيث اعتبر خبراء أنه کان »يعلم بوجود مشکلة« في الطائرة، فيما ذکرت شرکة »کوغاليمافيا« للطيران التي تعمل تحت اسم »ميتروجيت« أن طائرتها خضعت لإجراءات فحص السلامة العام الماضي، کما أعلنت وکالة الطيران الروسي أنه »لا يوجد سبب يدعو إلی الاعتقاد بأن سبب الکارثة هو مشکلة فنية أو خطأ من الطاقم«.
خطأ بشري
وبشأن هذه الفرضية فإن شرکة »ميتروجيت« ذکرت أن قائد الطائرة فاليري نيموف لديه خبرة تزيد عن 12 ألف ساعة طيران، من بينها 3860 ساعة طيران علی طراز »إيرباص ايه321« التي کان يقودها وقت تحطم الطائرة، کما کانت الأحوال الجوية جيدة.







