العالم العربي
وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي: الحوار مع إيران يتطلب تغير سلوکها في المنطقة

قرقاش أکد في تجمع خبراء في أبوظبي أن بلاده تؤمن بقرب حل سلمي في اليمن
الشرق الاوسط
2/11/2015
الشرق الاوسط
2/11/2015
أبوظبي- شدد الدکتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، علی أن دول الخليج ليست ضد الحوار مع إيران، إلا أنه ربط عملية نجاح الحوار مع طهران بأن تغير إيران سلوکها في المنطقة، مشيرا إلی أن الحوارات من أجل تحقيق النجاح تحتاج إلی أساس متين ونوايا صادقة، ومضيفا أنه «بالنظر إلی السياسة الإيرانية ککل نری أن هذه الظروف لا وجود لها حاليا».
وعبر قرقاش عن اعتقاده أنه في حال اتخذت إيران خطوات ملموسة وعملية لبناء الثقة وحل خلافاتها مع جيرانها العرب بالوسائل السلمية فإن فرص الاستقرار في جميع أنحاء العالم العربي ستزداد. وأضاف قائلا: «يمکن لإيران وقف تأجيج الصراع في اليمن والبحرين، ويمکن أن توقف التدخلات الطائفية في سوريا والعراق، ويمکن أن تنفق المال الذي تم بموجب الاتفاق النووي وهو ما مقداره 100 مليار دولار لإصلاح اقتصادها وبناء مستقبل لشبابها، بدلا من تصعيد تمويل حزب الله وأشکال مشابهة من التدخل في العالم العربي».
حديث وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي حول إيران جاء في کلمة له خلال ملتقی أبوظبي الاستراتيجي الذي انطلقت أعماله أمس، ردا علی دعوة وزير الخارجية الإيراني لحوار إيراني خليجي. وقال قرقاش: «لسنا ضد الحوار شريطة أن تغيير إيران أولا سلوکها في المنطقة».
وأکدت أن «المشروع الجيوسياسي الإيراني أصبح ينتهج سياسة طائفية واضحة في المنطقة العربية عبر التدخل المباشر ودعم الحرکات السياسية والميليشيات الشيعية، وتجلی هذا الاتجاه بوضوح في العراق من خلال الاستعانة بالأحزاب العراقية الشيعية لملء الفراغ الاستراتيجي فيه والهيمنة علی مؤسساته وإمکاناته، وفي سوريا عبر دعم النظام السوري والمنظمات الشيعية العراقية واللبنانية التي تسانده، وفي اليمن عبر تأييد سيطرة الحوثيين علی أغلبية مؤسسات الدولة وسلاحها وأخيرا عبر تشجيعها وتحريضها للأقليات الشيعية في الدول المجاورة، وبهذا عززت إيران نفوذها الإقليمي ضمن منظور (المرکزية الإيرانية للشيعة) في العالم».







