العالم العربي
النظام الإيراني يخصص موازنة “ضخمة” للصواريخ وفيلق القدس

30/6/2017
أعلن النظام الإيراني عن تخصيص موازنة ضخمة لزيادة الإنفاق علی برنامجها الصاروخي المثير للجدل ولـ فيلق القدس ، جناح العمليات الخارجية للحرس والمصنف علی قائمة الإرهاب الدولية منذ عام 2007، وقدرت بحوالي 620 مليون دولار تقريبا.
ونقلت وکالة “تسنيم” التابعة علی فيلق القدس الإرهابي عن رئيس مرکز البحوث في برلمان نظام الملالي، کاظم جلالي، قوله إن خطة الرد علی العقوبات الأميرکية الجديدة تتضمن رصد ميزانية بقيمة 1000 مليار تومان لتوسيع الأنشطة الصاروخية، وأخری بنفس القيمة لدعم فيلق القدس”.
وبحسب الوکالة، فقد أشار جلالي في مقابلة صحفية إلی أن ما وصفها بـ ” خطة مجلس الشوری الإيراني لمواجهة الإجراءات الأميرکية، تضمنت دعم القوات المسلحة، حيث تم تخصيص ميزانية بقيمة 1000 مليار تومان (3200 تومان تعادل دولارا واحدا) لتوسيع الأنشطة الصاروخية الإيرانية، وميزانية أخری بالقيمة ذاتها لدعم فيلق القدس لحرس الثورة “.
وکان حسن روحاني قام في نهاية ولايته الأولی قبل حوالي شهرين، برفع ميزانية قوات الحرس الإيراني بنسبة 24% قياسا بحصة الحرس الثوري في الموازنة الإيرانية العامة للعام الماضي.
وزاد روحاني مبلغ 14 مليار دولار لميزانية الدفاع، ذهبت 53% منها إلی الحرس الثوري، الذي أعلن قادته بأن معظم هذه الميزانية ستذهب إلی زيادة إنتاج الصواريخ وتطويرها.
وکان قائد القوة الجوية بالحرس الإيراني، اللواء أمير علي حاجي زادة، أعلن عن إنشاء ثالث مصنع للصواريخ تحت الأرض. وقال إن النظام الإيراني سيستمر بصناعة الصواريخ وتطويرها بکل قوة، بالإضافة إلی التجارب الباليستية، وذلک ردا علی المطالب الأميرکية بوقف خرق طهران للقرارات الأممية.
کما أعلن حسن روحاني، أن بلاده “لن توقف التجارب الصاروخية وستقوم بذلک متی ما احتاجت إلی إجراء اختبارات فنية”، وذلک ردا علی تصريحات وزير الخارجية الأميرکي رکس تيلرسون، الذي دعا في تصريحاته خلال قمة الرياض، العربية الأميرکية الإسلامية، روحاني إلی “وقف تجارب طهران الباليستية وتفکيک شبکة الإرهاب الإيرانية في المنطقة”.
وجاء إعلان روحاني خلال مؤتمره الصحفي الأول بعد انتخابه لولاية رئاسية ثانية، الاثنين الماضي، مناقضا بذلک تصريحاته خلال المناظرات التي سبقت الانتخابات والتي انتقد خلالها الحرس الثوري للاستمرار بالتجارب الباليستية وتهديد دول المنطقة بها، ما يعکس تناغم سياسة حکومته مع الحرس الثوري والمتشددين حيال توسع طهران وتدخلاتها في المنطقة.
يذکر أن قمة الرياض، أکدت في بيانها الختامي علی ضرورة التزام إيران بالاتفاق النووي، وعبر قادة الدول المشارکة عن قلقهم البالغ بشأن استمرار إيران في إطلاق صواريخ باليستية باعتبار ذلک انتهاکاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.







