العالم العربي
تقرير حقوقي: النظام السوري ألقی 5000 “برميلاً” علی الأقل هذا العام

13/9/2017
وثّق تقرير للشبکة السورية لحقوق الأنسان ما لا يقل عن 92 برميلاً متفجراً ألقتها مروحيات النظام السوري علی المناطق المدنية في آب کان لمحافظة حماة النصيب الأکبر منها، تلتها محافظة ريف دمشق فحمص، في حين استعرض حصيلة البراميل المتفجرة منذ مطلع عام 2017 حيثُ بلغت الإحصائية الموثقة منها ما لا يقل عن 4568 برميلاً متفجراً.
وبيّنَ التقرير أنه نظراً لکون البرميل المتفجر سلاحاً عشوائياً بامتياز، ذو أثر تدميري هائل، فإنّ أثره لا يتوقف فقط عند قتل الضحايا المدنيين، بل فيما يُحدثه أيضاً من تدمير وبالتالي تشريد وإرهاب لأهالي المنطقة المستهدفة، وإلقاء البرميل المتفجر من الطائرة بهذا الأسلوب البدائي الهمجي يرقی إلی جريمة حرب، فبالإمکان اعتبار کل برميل متفجر هو بمثابة جريمة حرب.
وأوصی التقرير مجلس الأمن أن يضمن التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، والتي تحوّلت إلی مجرد حبر علی ورق، وبالتالي فقدَ کامل مصداقيته ومشروعية وجوده، کما طالب بفرض حظر أسلحة علی حکومة الأسد، وملاحقة جميع من يقوم بعمليات تزويدها بالمال والسلاح، نظراً لخطر استخدام هذه الأسلحة في جرائم وانتهاکات جسيمة لحقوق الإنسان.
وبيّنَ التقرير أنه نظراً لکون البرميل المتفجر سلاحاً عشوائياً بامتياز، ذو أثر تدميري هائل، فإنّ أثره لا يتوقف فقط عند قتل الضحايا المدنيين، بل فيما يُحدثه أيضاً من تدمير وبالتالي تشريد وإرهاب لأهالي المنطقة المستهدفة، وإلقاء البرميل المتفجر من الطائرة بهذا الأسلوب البدائي الهمجي يرقی إلی جريمة حرب، فبالإمکان اعتبار کل برميل متفجر هو بمثابة جريمة حرب.
وأوصی التقرير مجلس الأمن أن يضمن التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، والتي تحوّلت إلی مجرد حبر علی ورق، وبالتالي فقدَ کامل مصداقيته ومشروعية وجوده، کما طالب بفرض حظر أسلحة علی حکومة الأسد، وملاحقة جميع من يقوم بعمليات تزويدها بالمال والسلاح، نظراً لخطر استخدام هذه الأسلحة في جرائم وانتهاکات جسيمة لحقوق الإنسان.







