محتجون يقطعون طرقا رئيسية في بغداد

الجزيرة نت
30/7/2015
أسفرت مظاهرات واحتجاجاتٌ خرجت من محافظات العراق الجنوبية، تنديداً بتردّي الخدمات وعدم صرف الرواتب، عن قطع الطرق الرئيسية في العاصمة بغداد.
کما نظم محافظ ميسان ومجموعة من المقاولين وعمال البلدية اعتصاما أمام مبنی وزارة المالية في العاصمة للمطالبة بصرف موازنة المحافظة.
وستسفر تداعيات الأزمة المالية التي يمر بها العراق -حسب دراسة صدرت عن المرکز العالمي للدراسات التنموية في لندن- عن إفلاس العراق في غضون عامين.
يذکر أن العراق عرف احتجاجات عارمة انطلقت في 25 فبراير/شباط 2011 ونظمت في 15 مدينة عراقية ثم تحولت إلی اعتصامات، ولکن الحکومة استعملت القوة في فضها.
وانحصرت مطالب الاحتجاجات في بادئ الأمر في مکافحة الفساد والمفسدين، وإطلاق المعتقلين والمعتقلات من السجون العراقية، وأسفرت تلک الاحتجاجات عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصا.
وبعد مواجهتها بالقوة، انحسرت الاحتجاجات بالمحافظات الجنوبية وکذلک المحافظات ذات الغالبية السُنية.







