أطباء بلا حدود: العراق يشهد أزمة إنسانية کبری
العربية.نت
10/6/2015
حذّرت منظمة دولية من تناقص الطواقم الطبية العاملة في مجال الخدمات الإنسانية، حيث لا يحصل الکثير من المواطنين حتی علی الرعاية الصحية الأساسية، مشيرة إلی أن محاولة الوصول إلی أي مستشفی عملية محفوفة بمخاطر هائلة بسبب النزاع المسلح في محافظات العراق الساخنة.
وأکّدت المنظمة الطبية الدولية، أطباء بلا حدود، أن العراق يشهد أسوأ أزمة إنسانية مرّ بها خلال العقود الأخيرة. حيث “يفتقد آلاف السکان، وبالأخص وسط العراق، المساعدات الإنسانية، وهم بحاجة ماسة إليها”.
وقالت المنظمة في بيان أمس الثلاثاء: “يستمر المدنيون في دفع الثمن الأکبر في النزاع، بعد أن أجبروا علی ترک منازلهم خلال العام الفائت، ووجدوا أنفسهم في مناطق رمادية ولا سبيل لهم للحصول علی أبسط المساعدات”.
ومن جانبه، أوضح فابيو فورغيوني، رئيس بعثة المنظمة في العراق، أنه بالرغم من ضخامة احتياجات السکان، إلا أن الاستجابة الإنسانية ترکزت بمعظمها علی المناطق الآمنة مثل المنطقة الکردية في العراق.
وتابع فورغيوني: “إننا قلقون للغاية إزاء احتمال انتشار العنف باتجاه مدن أخری مکتظة بالسکان، الأمر الذي قد يؤدي إلی مزيد من النزوح”.
يشار الی ان منظمة أطباء بلا حدود تعمل علی توسيع عملياتها في وسط وشمال العراق، وتدير عيادات متنقلة في محافظات کرکوک وصلاح الدين وديالی ونينوی وبغداد، وذلک من أجل توفير الرعاية الصحية للسکان الذين فروا من مناطق النزاع، فضلا عن إغاثة السکان المحليين.







