أخبار إيران

جلسة برلمانية في مقر البرلمان الکندي الاتحادي تحت شعار «دعم المعارضة الايرانية لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران أمر لابد منه»

بدعوة من لجنة أصدقاء ايران ديمقراطية عقدت جلسة برلمانية في قاعة کامن ولث في البرلمان الکندي الاتحادي تحت شعار «دعم المعارضة الايرانية لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران أمر لابد منه» شارک فيها عدد من نواب البرلمان ومستشاريهم لبحث السياسة المبدئية تجاه قضية ايران.
واستهلت أعمال الجلسة بتقديم معلومات حول تدهور واقع حقوق الانسان في ايران خاصة حملة القمع السافرة التي طالت الشباب والنساء مؤخرًا في الشوارع وتم عرض فلم قصير عن ذلک يکشف عن جانب من جرائم النظام الايراني اللاانسانية ضد الشعب الايراني.
وقال وزير الداخلية السابق في شؤون الشرق الاقصی وأمريکا اللاتينية ديفيد کيلغور أن حل مشکلة ايران يکمن فقط في احداث التغيير الديمقراطي في ايران وهذا ما طرحته السيدة مريم رجوي. فهذا الحل يرفض الحرب والغزو العسکري وکذلک سياسة المساومة تجاه النظام الايراني.
وأضاف کيلغور قائلا: في هذه الجلسة تم الإعلان عن دعم أکثر من 30 ألفاً من المواطنين الکنديين الذين وقعوا بياناً يطالبون فيه بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب. ولکن رغم ذلک فان عدداً من الدول الاوربية تنوي ابقاء اسم المنظمة في القائمة.
فينبغي لأصدقاء ايران ديمقراطية وبالتعاون مع النواب الآخرين أن يطالبوا الحکومة الکندية بشطب اسم مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الإرهاب.
وبعد تصريحات ديفيد کيلغور، تحدث النواب حول الخيارات العملية لمساعدة الشعب الايراني لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران وأعلنوا عن مواقف الاحزاب التي يتنمون اليها من ايران وأکدوا جميعاً أن موضوع ايران تحول الی قضية خطيرة. وأدان المتکلمون في الجلسة البرلمانية الکندية عملية القمع الهمجية التي طالت النساء والشباب الايرانيين من قبل النظام الايراني معربين عن احتجاجهم علی الحکومة.
هذا وفي الجلسة البرلمانية الکندية أکد ديفيد کيلغور في مقابلة أجرتها معه قناة الحرية ان آخر الحل الذي يريده الکنديون هو الغزو العسکري أو ضربة عسکرية لايران وهذا أمر يجب أن لا يحدث کما أن سياسة المساومة يجب أن تتوقف أيضاً. ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية وهي قوة ديمقراطية تنادي الی اجراء انتخابات حرة واقامة الديمقراطية في ايران کان من المفروض أن لا تندرج في قائمة المنظمات الارهابية. يجب شطب اسم المنظمة من القائمة الصادرة عن کندا وسائر الدول فوراً.
وأکد کيلغور في جانب آخر من مقابلته أهمية بيان 30 ألفاً من المواطنين الکنديين وأضاف قائلاً: في هذا البيان طالب الکنديون بشطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب وهذا مطلب رئيسي لجميعنا.
هذا و عرضت علی هامش الجلسة تواقيع أکثر من 30 ألفاً من المواطنين الکنديين کما عرضت صور لحملة القمع الهمجية التي استهدفت النساء والشباب الايرانيين مما أثار استياء وکراهية لدی الحضور ضد النظام الايراني اللاانساني.
وفي ختام الجلسة البرلمانية الکندية تم عرض البيان الموجه الی السيد استاکول دي وزير الأمن العام الکندي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.