صحيفة «لوسوار» البلجيکية: نواب البرلمان البلجيکي من جميع الانتماءات السياسية تحدوا توجه مجلس الوزراء لإبقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب

کشفت صحيفة «لوسوار» البلجيکية في مقال لها حول اصرار مجلس الوزراء الاوربي علی ابقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب أن نواب البرلمان البلجيکي من جميع الانتماءات السياسية تحدوا هذا التوجه من قبل مجلس الوزراء.
وکتبت صحيفة «لوسوار» تقول: ان مجلس الوزراء يعتزم ابقاء اسم المنظمة في قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي. ويبدو أن المجلس لا يعتزم تلقي الدرس من الحکم الصادر عن المحکمة الاوربية في الثاني عشر من ديسمبر الماضي.
واتخذ المجلس قراره منذ أشهر في هذا المجال. وقال کريستوف هوسکن مستشار أنجيلا مرکل في مطلع شهر أيار الماضي في رسالته الی آلخوفيدال کوادراس نائب البرلمان الاوربي: هناک اجماع بهذا الخصوص منذ شباط الماضي. فالمجلس أجمع في شباط 2007 علی أن تبريرات ابقاء المنظمة في القائمة لاتزال قائمة.
وتابعت الصحيفة القول: ما الاسباب التي طرحت في هذا المجال؟ ليس هناک معلومات تکشف عن الاسباب لأن هناک رسالة أخری وجهت في 14 من أيار الماضي الی محامي المنظمة تشير الی مبدأ «الخدمة الثالثة» التي تنص علی حظر نقل المعلومات المقدمة من قبل الاجهزة الاستخبارية دون رخصة الجهات المختصة الی طرف ثالث.
وشککت الصحيفة في هذا التحرک من قبل مجلس الوزراء الاوربي وأضافت تقول: فيما لم ترضخ السلطة التنفيذية الاوربية للاستدلالات الحقوقية في القضية، فان منظمة مجاهدي خلق الايرانية تسعی الی احداث شرخة في تماسک الدول الاوربية.
وفي بليجکا أصبحت کافة الانتماءات السياسية تدعم المنظمة. واستوضح السيناتور ليونل واندربرغ في الاول من حزيران الجاري وزير الخارجية کارل دوغوخت عن سياسة بلجيکا بهذا الخصوص قائلاً انه استدلال غير مسبوق لصالح مجاهدي خلق فيتعين علی الحکومة أن لا تتخذ قراراً بهذا الصدد وعليها أن تهتم بالقضايا الجارية للحکومة نظراً الی الانتخابات الجارية. لذلک يجب الانتظار حتی تکريس الاغلبية بعد الانتخابات ومن ثم اتخاذ القرار.







