أوباما يطبّع العلاقات مع کوبا ويفتح سفارتي هافانا وواشنطن

الحياة اللندنية
2/7/2015
… دشن أوباما من الحديقة الوردية في البيت الأبيض أمس، «صفحة جديدة» بين هافانا وواشنطن بعد قطيعة ديبلوماسية عمرها ٥٤ سنة بين البلدين تلت الثورة الشيوعية في کوبا ووصول فيدل کاسترو إلی الحکم. وقال في حضور نائبه جوزف بايدن: «وافقت الولايات المتحدة اليوم رسمياً علی إعادة العلاقات الديبلوماسية مع کوبا لإعادة فتح السفارتين في بلدينا. وهذه مرحلة تاريخية في العلاقات الأميرکية– الکوبية».
وسيکرس المرحلة التاريخية توجه کيري إلی هافانا لرفع العلم الأميرکي علی السفارة، کما أعلن أوباما. ويشکل ذلک انتقالاً سياسياً وديبلوماسياً واقتصادياً في الروابط الکوبية- الأميرکية بعيداً من إرث الحرب الباردة، ويمهد لفک الحصار في حال موافقة الکونغرس.
وکان هذا الإعلان متوقعاً منذ أن سحبت واشنطن نهاية أيار (مايو) الماضي هافانا من اللائحة السوداء للدول الداعمة للإرهاب، وبدء الحديث عن احتمال زيارة أوباما کوبا في 2016.







