رسائل إلکترونية لهيلاري کلينتون تُظهر معاناتها مع إدارة أوباما

رويترز – أ ف ب
2/7/2015
أظهرت رسائل إلکترونية نشرتها الخارجية الأميرکية أمس، معاناة هيلاري کلينتون للتکيّف مع إدارة الرئيس باراک أوباما، بعد تعيينها وزيرة للخارجية عام 2009.
الرسائل الـ1925 المنقحة من أي معلومة مهمة أو سرية، تعود إلی الأشهر الأولی لتسلّم کلينتون منصبها، وهي بين نحو 30 ألف رسالة سلّمتها کلينتون للخارجية الأميرکية أواخر العام الماضي، وصدر أمر قضائي بنشرها علی دفعات. وشاب جدل حول الرسائل الإلکترونية لکلينتون، بداية حملتها للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي لخوض انتخابات الرئاسة المرتقبة عام 2016، بعدما أقرّت بأنها کانت تستخدم حسابها الشخصي، لا الحساب الرسمي الخاص بالخارجية الأميرکية، خلال مهماتها الرسمية بين عامَي 2009 و2013.
وکانت هيلاري تمنّت نشر الرسائل، بعدما بررت استخدامها حسابها الشخصي بأسباب تقنية. لکن يُرجّح أن يسعی خصومها الجمهوريون إلی استغلال أي مسألة قد يعتبرونها «سلبية» في الرسائل، لعرقلة دخولها البيت الأبيض. وتوضح الرسائل کيف کانت کلينتون، أثناء الأشهر الأولی لتوليها منصبها، تتوجّه لحضور اجتماع، لتکتشف أنه ألغي، وقلقها في شأن الوقت المتاح لها مع أوباما الذي انتزع منها بطاقة ترشيح الحزب الديموقراطي في الانتخابات، علماً أن علاقة عمل ودية نشأت بينهما في نهاية المطاف، خلال السنوات الأربع التي أمضتها وزيرة للخارجية.
وفي رسالة لمساعدَين في 8 حزيران (يونيو) 2009، بدت کلينتون غير واثقة مما إذا کان البيت الأبيض عقد اجتماعاً للحکومة، وإن کان عليها الحضور أم لا. وکتبت: «سمعت في الإذاعة أن هناک اجتماعاً للحکومة هذا الصباح. هل هناک (اجتماع)؟ وهل يمکنني الحضور؟ وإذا لم أحضر مَن سنرسل»؟ وردّ عليها مسؤول في الوزارة بأن اجتماع الحکومة مُنعقد، ولکنه ليس اجتماعاً کاملاً للحکومة عليها حضوره.







