العالم العربي
نائب رئيس الائتلاف السوري: لا حل سياسياً في سورية قبل وقف إرهاب الأسد وحلفائه

الرياض
21/11/2015
21/11/2015
شدد نائب رئيس الائتلاف السوري لقوی الثورة والمعارضة هشام مروة بأن استمرار تصاعد العنف في سورية يعود إلی إصرار نظام الأسد علی الحل العسکري، مشيرا بأن استمرار الغارات الروسية علی سورية يلقي الکثير من الشک حول جدية روسيا في التزامها بإنجاز الحل السياسي.
وذکر بأن نظام الأسد وحلفاءه والمليشيات الموالية له تقع عليهم المسؤولية عن ٩٥% من الجرائم والانتهاکات موضحا بأن تعقد المشهد وتعدد الأطراف الحاملة للسلاح لا يجب بحال من الأحوال ان يدفعا نحو التغاضي.
وأکد مروة علی أنه من أجل تحقيق النصر في الحرب علی الإرهاب وتحقيق الاستقرار وتحقيق الانتقال السياسي الذي استحقه الشعب السوري بحق بصموده، فلا بد من إنهاء حکم الأسد الدکتاتوري.
وأفاد بأن المقصد الحقيقي من تصريحات رأس نظام بشار الأسد حول عدم إمکانية القيام بعملية انتقالية طالما أن بعض المناطق خارج سيطرته بأنه تسويق للحل العسکري وتقديم تبريرات وحجج واهية لتسويف الحل السياسي ومحاولة لرفع السقف قبيل أي عملية تفاوضية محتملة.
وأشار إلی أن أي تراخ دولي في التعاطي مع نظام الأسد المنتج الحقيقي للإرهاب في المنطقة سيعيد إنتاج العنف لکن بمسؤولية دولية.
وشدد علی أنه لا يمکن إنجاز أي خطوة جدية علی طريق الحل السياسي قبل وقف إرهاب نظام الأسد والاحتلال الروسي الإيراني بحق الشعب السوري، ووقف القصف والبراميل المتفجرة، والتأکيد علی أن الشعب السوري ليس الطرف الذي عليه الرحيل وإنما رأس النظام.
وأضاف بأن حجم المأساة تجاوز حدود سورية وضرب باريس في الهجمات الإرهابية المأساوية التي تعرضت مؤخرا مؤکداً أن السوريين يتفهمون أکثر من غيرهم جذور تلک المأساة، حيث شهدوا ما قام به الأسد علی مدی السنوات الخمس الماضية من تحويل سورية من بلد للحضارة والتسامح والتعددية إلی مغناطيس جاذب للتطرف والإرهاب.







