فيديو مؤلم للاجئ سوري يائس وهو يحترق بنار الانتحار

يبدو البالغ 29 سنة في الفيديو الذي انتشر سريعاً في مواقع التواصل، وهو يشرح لمن تجمعوا حوله في المعسکر الذي يضم أکثر من 1200 طالب لجوء عالق، أسباب نيته بإنهاء حياته، مترجماً عن وسائل إعلام محلية، کما مما بثته وکالة يونانية للأنباء، عن الشاب الذي عانی علی ما يبدو مما اعتبره ظلماً لاحقاً به من سلطات الجزيرة، لرفضها طلبات متکررة تقدم بها للحصول علی اللجوء، ولتهديدها بإعادته إلی حيث جاء من سوريا.
بين من أحاطوا به بعد سکبه للوقود علی جسمه، شرطيان حاولا ثنيه عما کان ينويه، وعندما لاحظه أحدهم يدير ظهره إليهما، انقضا معاً عليه، ففاجأهما بإشعال ولاعة للسيجارة کانت بيده، وأضرم بنفسه النار، وراح يتلوی من الألم ويصرخ وهو يرکض علی غير هدی في المکان.
مراحل حرقه لنفسه بنار أشعلها بعد انقضاض الشرطيان عليه
وکالة ANA اليونانية للأنباء، قالت إنهم نقلوه لعلاج سريع في مستشفی بالجزيرة، اکتشف أطباؤه أن الحروق نالت بنسبة 90% من جسمه، وطلبوا نقله سريعاً إلی قسم لمعالجة الحروق في مستشفی بالعاصمة أثينا، فتقلوه إليه جواً مساء اليوم نفسه، کما نقلوا إلی المستشفی واحداً من الشرطيين اللذين حاولا ثنيه عن الانتحار حرقاً، ونالت النار من رأسه ويديه أيضاً.
الوکالة الناطقة أيضاً بالإنجليزية، ذکرت في خبر منفصل، أن لاجئاً_سورياً آخر، عثروا عليه الاثنين الماضي مشنوقاً في مرفأ “بيريا” القريب من أثينا، وأن الشرطة فتحت تحقيقاً لمعرفة ذيول وملابسات الحادث. کما اعتقلت مهرباً يونانياً، عمره 26 سنة، احتجز 23 مهاجراً لمدة أسبوع، معظمهم باکستانيون، داخل مستودع حتی يدفع أقاربهم المبالغ المطلوبة لدخولهم تسللاً إلی اليونان، بعد أن قام هو وشرکاؤه، المطلوبون من الشرطة، بإدخالهم عبر الحدود البرية في الشمال الشرقي اليوناني.
المهرب احتجزهم داخل مستودع في بلدة Menemeni قرب مدينة “سالونيکي” في الشمال، علماً أن المهربين يطلبون عادة 1500 إلی 3000 يورو عن کل مهاجر يقومون بنقله إلی اليونان المتواجد في معسکراتها أکثر من 14000 طالب للجوء من جنسيات عدة، معظمهم من دول إفريقية وعربية.







